عاجل

الوحدة أونلاين: أكد المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف اليوم أن روسيا لا تزال ملتزمة باتفاقية خفض القوات النووية متوسطة وقصيرة المدى وتأمل من الولايات المتحدة بدورها فعل الأمر نفسه.

ونقلت تاس عن بيسكوف قوله لوسائل إعلام “إن روسيا كانت ولا تزال ملتزمة بواجباتها بموجب الاتفاقية حتى هذا اليوم بعكس بعض التصريحات الخارجية التي تزعم عكس ذلك وبالطبع نتوقع من شركائنا في الاتفاقية ملاحظة وتطبيق مسؤولياتهم الدولية في هذا السياق”.

ولفت بيسكوف إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترامب لم يناقشا هذا الموضوع خلال لقائهما على هامش قمة مجموعة العشرين في هامبورغ بألمانيا مؤخرا.

وكانت صحيفة بوليتيكو الأميركية كشفت في وقت سابق أن الكونغرس يدرس سبلا تسمح لوزارة الدفاع الأميركية البنتاغون باستئناف إنتاج صواريخ متوسطة المدى وصواريخ بمدى أقصر.

وتقضي الاتفاقية التي وقعتها روسيا والولايات المتحدة عام 1987 بخفض كبير في ترسانتي البلدين من الصواريخ غير الاستراتيجية من خلال منع إنتاج الصواريخ النووية والتقليدية وعمليات اطلاقها على مدى بين 310 و3420 ميلا.

وحول العقوبات الأميركية ضد روسيا قال بيسكوف “إن موسكو تعتزم وستحمي مصالحها” وإن هذا الأمر “يجب ألا يكون موضع شك أو تساؤل أو أن يفاجئ أي شخص أو طرف”.

وقال المتحدث الروسي “إن الدول التي تواجه العقوبات الأميركية غير القانونية ومن ضمنها روسيا وإيران ستدافع عن مصلحتها ويجب على الجميع تفهم هذا الأمر وفي النهاية نحن نعتبر سياسة العقوبات على أنها قصيرة النظر وغير قانونية وغير مبشرة وجميع الدول التي تواجه هذه العقوبات غير الشرعية تنوي وسوف تدافع عن مصالحها”.

وكان ترامب وقع أمس قانونا يفرض عقوبات جديدة ضد روسيا وكوريا الديمقراطية وإيران خلف أبواب مغلقة وبعيدا عن الكاميرات معترفا في الوقت ذاته بأن القانون الجديد تشوبه عيوب كبيرة.

وردا على العقوبات الجديدة التى فرضتها واشنطن أعلنت موسكو إبعاد 755 دبلوماسيا أميركيا فى روسيا فيما حذر الرئيس بوتين الولايات المتحدة من أن “لدى روسيا طيفا واسعا من الإجراءات للرد على تلك العقوبات”.

إلى ذلك أشار بيسكوف إلى أن روسيا تنطلق في اختيارها لطرق نقل موارد الطاقة من الجدوى الاقتصادية لهذه العملية لافتا إلى أن هذه السياسة كانت وستبقى ضامنة لأمن الطاقة للمستهلكين في أوروبا.

وقال ردا على سؤال حول رؤية الكرملين لخفض أو وقف نقل المحروقات عبر أوكرانيا “الحديث هنا لا يدور عن السياسة وإنما عن الأعمال وفي حال كانت الجدوى الاقتصادية تقضي بالتركيز على مسارات النقل هذه أو تلك فهذا يعني أننا سنفعل ذلك وقد قلنا دائما إن روسيا بقيت وستظل شريكا موثوقا لأمن طاقة مستهلكيها بما في ذلك في أوروبا وستفعل كل ما يلزم لذلك”.

المصدر: سانا

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش