عاجل

الوحدة أونلاين: أكد وزير الخارجية الروسى سيرغى لافروف أن المحادثات في أستانا وفي جنيف تكمل بعضها البعض مشددا على أنه من الضروري تنسيق الجهود بين جميع الأطراف لحل الأزمة في سورية.

وقال لافروف خلال لقائه اليوم في موسكو مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا “اعتقد أن المهم في الوقت الراهن هو ضمان انسجام كل الجهود التي يبذلها اللاعبون داخل وخارج سورية نحو تحقيق نتيجة تضمن سيادة الدولة السورية وحقوق جميع السوريين إضافة إلى ضمان أمن المنطقة برمتها والحيلولة دون تحول سورية إلى مصدر للخطر الإرهابي”.

وعبر لافروف عن سروره لهذه الفرصة لمواصلة الاتصالات المنتظمة بين روسيا والأمم المتحدة من أجل إيجاد أفضل السبل للتقدم إلى الأمام على مسار تسوية الأزمة في سورية “والتي دخلت مرحلة حاسمة”.

من جهته اعتبر دي ميستورا أنه لا يمكن أن تكون المحادثات فى جنيف ناجحة دون الدور الذي يلعبه المشاركون في اجتماع أستانا وقال “إننا نعرف دور روسيا في تسوية الأزمة في سورية وهذه المحادثات مهمة بالنسبة لكل المشاركين ونرغب بأن نناقش الدورة الحالية لمحادثات جنيف ونولي الاهتمام لدور محادثات أستانا التى تعتبر مكملة لمحادثات جنيف”.

وأضاف دي ميستورا “نأمل باستمرار الحوار فى وزارة الدفاع مع الوزير سيرغي شويغو حول الجانب الإنساني والتعاون لتشكيل الظروف الملائمة لتسوية الأزمة في سورية” معتبرا أن “الأمم المتحدة تلعب دورا مهما في تحريك المبادرات الجديدة والحفاظ على ديناميكية هذا العمل الذي سيناقش في التسوية”.

بوغدانوف: تحديد 20 حزيران بشكل أولى كموعد للجولة القادمة من اجتماع أستانا حول سورية

من جهته أعلن الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط وبلدان أفريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف أنه تم تحديد الـ 20 من حزيران بشكل أولى كموعد للجولة القادمة من اجتماع أستانا حول سورية بعد أن كان مقررا سابقا في ال12 وال13 من حزيران الحالي.

وكان مصدر مقرب من اجتماع استانا أعلن أول أمس أن تركيا تعيق عملية التنسيق حول الاجتماع تحت ذرائع مختلفة مشيرا إلى أنه لا يوجد ما يضمن انعقاد الاجتماع في موعده المحدد يومي الـ12 والـ13 من حزيران الحالى نظرا لعدم تحديد أطر مناطق تخفيف التوتر فى سورية حتى الآن.

وقال بوغدانوف للصحفيين اليوم في موسكو إنه “تم تأجيل الاجتماع مبدئيا إلى يوم الـ 20 من حزيران وهناك عمل مكثف لجهة تدقيق بعض التفاصيل وإعداد بعض الوثائق ذات الصلة والتي يتعين أن تكون جاهزة في أستانا” موضحا أنه تم تأجيل الموعد بعد اتصالات مع الضامنين الآخرين لمذكرة التفاهم أي مع تركيا وإيران والدولة المضيفة كازاخستان.

زاخاروفا: الوضع الإنساني في سورية يتحسن والحكومة السورية مستمرة في إيصال المساعدات الانسانية وإصلاح البنى التحتية التي دمرها الإرهابيون

من جهتها أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن الوضع الإنساني في سورية يتحسن وأن الحكومة السورية مستمرة في إيصال المساعدات الإنسانية وإصلاح البنى التحتية التي دمرتها التنظيمات الإرهابية لإعادة المواطنين الذين هجرهم الإرهاب إلى منازلهم.

وأعربت زاخاروفا في مؤتمر صحفي اليوم عن قلقها من قيام التحالف الدولي المزعوم لمحاربة تنظيم “داعش” الإرهابي والذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية بإيقاع أكثر من 200 ضحية من المدنيين في سورية وقالت “هذه الأعمال غير مقبولة وتتم بالالتفاف على مجلس الأمن ودون موافقة الحكومة السورية” داعية التحالف إلى تخطيط ضرباته بدقة .

وبينت زاخاروفا أن روسيا تقوم بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في بيان أستانا بالتعاون مع الدول الضامنة وأنها جاهزة لتبادل المعلومات مع جميع اللاعبين الساعين لتعزيز نظام وقف الأعمال القتالية وخلق الأجواء الملائمة للحوار السياسي.

وذكرت زاخاروفا بفبركة ما يعرف بجماعة “القبعات البيضاء” صورة للطفل عمران دقنيش من شرق حلب ملطخا بدمه وافترائها أنه ضحية للغارات الروسية خلال العملية العسكرية لتحرير المنطقة من الإرهابيين وذلك قبل توجيه أي عناية طبية له وقبل الحصول على تصريح من أهله واستثمار هذه الصورة من قبل قناة سي إن إن الأمريكية ووسائل الإعلام الغربية لتوجيه الاتهامات الباطلة لروسيا والجيش العربي السوري.

وكان والد الطفل عمران كشف مؤخرا عن تفاصيل الأكذوبة التي صنعها من اصطلح على تسميتهم “القبعات البيضاء” وتصويره بغية استغلال هذه الصور والمتاجرة بها عبر وسائل الإعلام المعادية والضغوطات التي تعرض لها والإغراءات التي منحت له لتسجيل اقوال كاذبة عما جرى لابنه عمران لكنه رفض واصر على البقاء في حلب وعدم الرضوخ لطلبهم .

وأشارت زاخاروفا إلى تعمد الصحفيين الغربيين نشر المواد المفبركة لإنجاز هدفهم بتغيير الرأي العام العالمي وبناء الأجندة الخاصة بهم في سورية بدلا من مواجهة الإرهاب.

ودعت زاخاروفا الإعلام الغربي لزيارة سورية ولقاء الطفل عمران وعائلته وبث تقرير مصور حقيقي عن حياته وعن الوضع في سورية عموما بدلا من عرض الصور المفبركة .

ولفتت المتحدثة باسم الخارجية الروسية إلى أن العمليات العسكرية مستمرة في المناطق الجنوبية لدير الزور ضد تنظيم “داعش” الإرهابي الذي يتلقى الدعم الخارجي بالمال والسلاح والمرتزقة الاجانب ويقوم بقصف المناطق السكنية ويقتل المدنيين الأبرياء في دير الزور .

المصدر: سانا

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش