عاجل
روسيا والولايات المتحدة قادرتان على احلال السلام والاستقرار في سورية
وزير السياحة يعفي مدير سياحة اللاذقية رامز بربهان ومعاونته رغداء بركات

خافقُ الأملالوحدة أونلاين - م. علي الشيخ-

ذات طفولة بعيدة قالت لي أمّي: المحبّة تظلّك في حرّ الهجير..

تجمع حولك نسائم الفرح فتزهر أيّامك خيراً، و تغدو حياتك مقصّبة بشتّى ألوان حبور لا ينضب.

زيّن يا ولدي وجهك بابتسامة شفيفة يفوح عطرها في القلوب. تهوي إليك الأرواح بوافر الحبّ و الألفة.

هي ذي أمّي الرّقيقة التي قاربت السّبعين إلا قليلاً من عمرها المفعم بالحنان و النّقاء.

لم تنهِ كتابة حروف اسمها يوماً، و لم تقرأ أمّهات الكتب، لكنّها امتلكت روحاً مترفة بالنّور.. تشرق شموس حبّ و عطاء في صباحات للسّكينة.

توالت الأيّام و السّنون. كبرتُ و اعترى قلبي حزن دفين..

باغتني الدّهر بكلّ ما يكتنزه من المآسي و النّوائب الطّافحة بالألم.

مرّت الأعوام سريعاً، خبت أحلام الطّفولة.. و هرمت الرّوح حزناً.

و يهرب العمر الضّنين..

يعدو كقطعان غيم..

صوب غابات الصّقيع.

و هأنذا..

بقيّة من روح ..

حلمُ عاشق..

و بضعة من نشيج.

كبرتُ يا أمّي.. و كبر الحبّ في صدري.

كبرتُ، و ما طوت المواجع ابتسامتي تلك... أنا على العهد باقٍ يا غالية.  

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش