عاجل

   الوحدة أونلاين/ د. طلال صبوح

لم يعد السادس من أيار يوماً فارقاً من كل عام.... فكل أيام السنة اتشحت بالسواد وأصبحت تتهادى في مواكب الشهداء...... 
فمع كل شروق شمس يرتقي شهيد... ومع كل غروب شمس يسطع نجم عشرات الشهداء... حتى تلونت أيامنا بالدماء وأصبحنا لا ندري هل يموت الشهداء أم يولدون في كل يوم....
كل ما نعرفه أننا نحيا بدمائهم... نتنفس برئاتهم....نستنشق نسماتهم.
كل ما نعرفه أننا نرى بعيونهم...وعلى وقع خطاهم تنتظم دقات القلوب...حتى لكأننا جميعاً جزءٌ من كلهم، أو لكأنهم الكل المكمل لأجزائنا المتبقيه.

إننا نهتدي بنورهم، ومنهم نتعلم ،وإليهم نشتاق، وبهم نستعين....
وبالرغم من كل ذلك فلن أعدهم بعدم النسيان فنحن أمةٌ لا تنسى عظماءها فقط.. بل وتقتلهم أحياناً.....

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش