عاجل

  الوحدة اونلاين:  لؤي درويش 

حين يكون الفرح مُقفر السلال.. و يستريح البارود في أنوفنا ، ويهجر الدم شرايين أبنائنا ..

حينذاك تصير الكوابيس نمطَ حياة ، إذا لم نُحسن استخراج طاقة الحلم والأمل .

لكن .. كيف يخرج حلمٌ تُغرق مراكبَه الدموع ؟!

نحن في اللُّجَّة : موجة تشيل .. وموجة تحط .

رؤوس تتوسد ريح القلق ،وصدور حرّى يحرق الفراق هواءها .

الحزن ظافرٌ .. فرحانُ يختال طاووساً في الأنحاء ، فهل من مطرحٍ للأمل ؟!

نعم نحن قادرون على إطلاق أحلامنا فينيقاً في الأمداء .

سنسرِّح عيوننا في بحرنا المراح وسمائنا الصافية ، ونفتح قلوبنا لقمرٍ يرسل شعاعه نسغَ محبة ، إذ طالما سئمنا من أقمار صُنعت لإطلاق الغرائز .

مولِّدات الظلام تلك لن تطرد جاراً (( بيته خلف تلالنا )) . ولن تستولي على مفاتيح القلوب مادام للخطاب التنويري عقول موصولة مع نبع الأبجدية .

ومن كان له مثل هذا العمق سيكون قادراً على تفنيد ألاعيبهم مهما تناسلت أقمارهم وفضائياتهم .

من كان له مثل هذا العمق سيكتشف أن مؤشرَ النجاح في قنواتهم يتحرك على نزيف دمنا ، وسيعرف أيضا أن السوريين جميعهم في مركب واحد، وأن دمنا المسفوك سيجيء أخضرَ ممزوجاً مع الجداول وضوء القمر .

 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش