عاجل

الوحدة أونلاين: - يمامة ابراهيم-

ملامح جديدة بدأت تصبغ أداء إعلامنا المرئي كونه الاكثر مشاهدة ومتابعة وعلى مستوى أدائه يتم الحكم على جودة الإعلام بشكل عام.

الملامح الجديدة عكسها التوجه إلى المتلقي لبيان رأيه في الإعلام ورأيه أيضاً بمستوى جودته ومستواه، انطلاقاً من أن المتلقي هو بوصلته وقبوله ورضاه هو الهدف النهائي لصناع الإعلام.

البارحة تابعت برنامجاً للإخبارية السورية انتقلت فيه عدسة الإخبارية بين جموع المواطنين تستطلع أراءهم عن برامجها وتسجل ملاحظاتهم عن أدائها، وهذا يؤكد الرغبة الصادقة في الاقتراب أكثر من المتلقي والنظر إليه كشريك في الرسالة الإعلامية وليس مجرد متلق فقط.

حق المواطن في الإعلام هو حق مشروع فما قيمة إعلام يبث رسائله ويقدم برامجه من خلف ظهر جمهوره، وما قيمة الإعلام إذا كان بلا جمهور، انطلاقاً من ذلك فمن المهم المعرفة المسبقة باحتياجات الجمهور وماذا يريد من الإعلام.

معروف أنه كلما اقتربت الرسالة الإعلامية من الناس ومن همومهم وجسدت ذلك في برامج هادفة كان تفاعل الناس أكبر وكان مستوى نجاح الإعلام أكبر، فعلى مستوى التفاعل يتم الحكم على الإعلام إن كان ناجحاً أم فاشلاً، ولأن إعلامنا أدرك ذلك نراه اليوم يحاول الإمساك بجمهوره ومعرفة احتياجاته لأنه بلا شك يريد النجاح ولا شيء سواه.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش