عاجل

الوحدة أونلاين – يمامة إبراهيم:

الخبر مفرح ليس لأن مفصلاً اقتصادياً خرج من ثباته وبدأ ينتعش وتدب في أوصاله دماء حارة، بل لأن الأمر متصل بالتعافي الذي بدأت تشهده بلادنا بفضل بطولات جيشنا العربي السوري على امتداد الجغرافيا السورية.

الخبر يقول: تم تسيير قطارات الشحن من الساحل إلى حمص وقبل يومين  وصلت رحلة القطار الثانية بعد توقف دام ست سنوات تعطلت فيها حركة النقل السككي ما رتَّب خسارات كبيرة اقتصادية وخدمية على خزينة الدولة، وبنفس الوقت رتَّب زيادات أكبر على تكاليف النقل ما زاد من ثمن البضائع المنقولة إلى ما يقارب ضعف ثمنها.

عودة الحياة  وبقدر ما  أثلجت صدر القائمين على إدارة النقل أثلجت صدر كل الغيورين على البلد واقتصاده وانتظام مسيرة الحياة فيه، وهو يعني توسع دائرة الأمان والأمن التي افتقدناها وشكلت جبلاً ضاغطاً على صدورنا نحن السوريين الذين حسدنا العالم طويلاً على أمننا الاجتماعي.

 إذا ما عدنا إلى الحدث ودلالاته فهي كبيرة بمعانيها سواء منها المادية أو المعنوية، دلالات الحدث مادياً تتأتى من وفرة الوقت والمال وتحقيق عامل الأمان.

خلال سنوات الأزمة ونظراً لغياب النقل بالقطارات بفعل الإرهاب تضررت الطرق العامة واستوجب ذلك صيانات دورية مكلفة بفعل حمولات زائدة للشاحنات التي تحملت العبء كاملاً، ووفرت السلع والاحتياجات للمواطنين في مختلف المناطق سواء الواردة عبر المرافىء أو التي تم تبادلها بين المحافظات أو حتى المعدة للتصدير.

مؤسسة الخطوط الحديدية التي نجحت في إعادة تشغيل قطار الساحل – حمص تزمع نقل الحصويات من ريف حمص إلى الساحل وبالتالي تزيد من فاعلية النقل السككي وتزيد أيضاً من مواردها وتخفف عن المواطنين الكثير من المال.

نقول: مباركة تلك العودة الميمونة وكل نجاح في أي مرفق خدمي أو اقتصادي هو في الواقع تعزيز لجبهة الصمود وتمتين لقوة الدولة واقتصادها.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش