عاجل

 الوحدة أونلاين :- يمامة ابراهيم-

نحن من الجيل الذي رأى النّور على وقع انتصارات تشرين وتفتّح وعيه على حكايا البطولة وصناعة المجد .

آلاف الحكايا وعشرات المسلسلات والأفلام والكتب كلها استمدّت مادتها من عظمة تشرين لكنها بقيت قاصرة عن الإحاطة بعظمة الإنجاز .

تشرين قصة مستمرة بفصولها ، متوهّجة بإنجازاتها ، ذاخرة بأبطالها ، واليوم ينسج أبطال تشرين في كل لحظة قصة بطولية تضاف إلى قصص أخرى ستبقى راسخة في ذاكرتنا رسوخ قاسيون .

من قال أن حرب تشرين انتهت ، صحيح أنها بدأت في مثل هذا اليوم قبل ثلاثة وأربعين عاماً لكنها مستمرة مادام العدوان ومادام الاحتلال ومادام هناك حقّ مغتصب واليوم يتجذر تشرين أكثر ونحن نخوض حرباً هي الأكثر قداسة لأنها متصلة بوجودنا وحياة أطفالنا ونسائنا ،فالعدو اليوم طوّر أدواته وأرسل إلينا جيوشاً من التكفيرين والإرهابيين يقتلون ويحرقون ويهدمون المدن على رؤوس ساكنيها .

فهل هناك حرب ترقى في قداستها أكثر من حرب هؤلاء ومواجهتهم ودحرهم وردّ كيدهم .

مشهد المواجهة اليومية يؤكد للعالم أن حرب تشرين مستمرة وأن أبطالها لازالوا أشدّ عزيمة وأكثر بأساً وهم تحالفوا مع النصر مصممين أنهم لن يتركوا السّاحة حتى يشرق صبح جديد حاملاً راية النصر المؤزر على المارقين والطغاة وإلى أن يشرق ذلك الصّبح المنتظر نردّد مع شاعرنا سليمان العيسى : تشرين لم ينته الشوط .

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش