عاجل

الوحدة أونلاين: - يمامة ابراهيم -

توزع وزراء الحكومة على المحافظات وقدموا التهاني للمواطنين وجالوا وتفقدوا الكثير من المؤسسات الخدمية ذات الصلة المباشرة بحياة الناس، وكان لنا شرف مرافقة بعضهم إلى مواقع خدمية وتنموية سجلوا فيها انطباعاتهم السلبية والإيجابية عن الواقع.

بالطبع معاناة الناس كبيرة وهمومهم أوسع من مساحة صدورهم، فماذا أثمرت زيارات الوزراء في العيد.

هم قدموا المعايدة وتمنوا للمواطنين عيداً سعيداً خالياً من المنغصات الكهربائية والمائية والهاتفية وغيرها وهذا كان فعلاً.

ولكن: هل استمرار تدفق التيار الكهربائي كان من ثمرات تلك الزيارات، أم أن ذلك حصل بتوجيه كريم كي ينعم الناس بالكهرباء أثناء عطلة العيد، وما انسحب على الكهرباء انسحب على المياه كون أغلب محطات المياه تعمل على الكهرباء وبالتالي توفر الأولى ضروري لتوفر الثانية.

وزير الموارد المائية زار اللاذقية على سبيل المثال، وتفقد بعض محطات المياه، وزار بعض القرى واطمأن إلى سلامة الشبكة المائية فيها ومع ذلك لم يسمع وزير الموارد المائية أنين وصراخ مئات الأسر التي تعتاش من الزراعة وتروي مزروعاتها من مياه السن وأمام أعينها تهدر المياه في البحر وتأخذ المزروعات طريقها إلى اليباس بفعل الجفاف ويضيع جهد الفلاحين.

بقدر ما أفرحتنا زيارة الوزراء وتمنينا أن تكون تقليداً دورياً بقدر ما أحزنتنا النتائج حيث لم نلمس جديداً بتلك الزيارات سوى ما أقدم عليه وزير التجارة الداخلية من إعفاء بعض المديرين في قطاع التموين.

أمنيتنا ألا تكون الزيارات بروتوكولية بل ميدانية نقطف ثمارها وقد حان موسف القطاف. 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش