عاجل

 الوحدة أونلاين :- يمامة ابراهيم-

على شاشة وطنية تابعت برنامجاً تلفزيونياً يتمحور موضوعه حول أهمية إعادة الثقة للصناعة السورية وضرورة إحياء شعار "صنع في سورية" .

وجهات نظرعديدة لأعضاء فاعلين في غرفة صناعة دمشق وريفها عكست أهمية الفكرة وضرورة إحيائها بخاصة وأن سورية تستعد لإطلاق مرحلة إعادة الإعمار.

يقال : زمار الحي لا يطرب وتأسياً على المثل المذكور لم تحظ الصناعة السورية بثقة المستهلك لاعتبارات عديدة تتقدمها الجودة وغياب الثقة بين المنتج والمستهلك وطريقة توضيب وعرض المنتج وغير ذلك .

"صنع في سورية" شعار كانت رفعته غرف التجارة واتحاد المصّدرين وتماهى معه المنتجون وشاركت في تسويقه جهات حكومية وأهلية عديدة التقت جميعها على أهمية النهوض بالصناعة السورية بخاصة وأن سورية هي بلد النول الأول في العالم .

"صنع في سورية" لاقى صداه في أسواق العالم وأوجد لنفسه مكاناً في سوق عالمي لا يقيم وزناً للسلع الرديئة وبخاصة ما اتصل بالصناعة النسيجية السورية لكنه لم يكن كذلك في السوق المحلية التي استهوى المستهلكون فيها سلعاً وافدة تفنّن منتجوها في طريقة تقديمها وحفظها وانبلاجها وغير ذلك .

بكل الأحوال "صنع في سورية "محاولة جادة لإعادة الروح لصناعة عصفت بها رياح الأزمة وأسقطتها في براثن الإرهاب الذي نجح في نقل بعض بناها التحتية وبمؤامرة قذرة إلى بلدان لا يطيب لها نهوض الصناعة السورية كما لا يطيب لها نهوض سورية لأن في ذلك النهوض تقويض لأحلامها الشيطانية .

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش