عاجل

 الوحدة أونلاين : - يمامة ابراهيم-

رغم يفاعته استطاع الشهيد البطل الحارث علي نور الدين أن يسجّل صفحة مشرفة في سجل البطولة ولوحة الشهداء فبأمثاله تصل الشعوب إلى عزة غدها رغم المستحيل وبأمثاله يرتقي الوطن ويزداد توهّجاً وإباء وكبرياء .

انضم الشهيد البطل إلى صفوف أبطال الجيش طالباً في الكلية الفنية الجوية وكان مثالاً للطالب المنضبط  الملتزم بتعليمات وتوجيهات قادته العسكريين  .

قبل يومين كان الشهيد البطل يسير في موكب النور إلى الله حيث ارتقى شهيداً في مواجهة جسورة بطولية مع أعداء الله في محيط مطار كويرس  .

زملاؤه في السلاح أطلقوا عليه اسم بطل مطار كويرس مستشهدين بمواقف ورجولة الشهيد وإقدامه .:

التقينا بعضهم في حفل زفافه إلى جنة النّعيم حيث التقت في الحفل جموع المواطنين من قرى : القلايع ، الروسية ، كرم الزيادية وغيرها الكثير من القرى جاء أبناؤها للسير في موكب الزفاف .

 رفاق سلاح الشهيد حدثونا عن بطولته بالقول :

 استمر هجوم المسلحين على المطار أربعة أيام متواصلة لم يعرف بها الحارث طعم النوم والراحة ، بل كان في مقدمة المدافعين عن المطار واستطاع مع رفاق سلاحه قتل العشرات من الإرهابين وأسر بعضهم وتدمير الكثير من عرباتهم القتالية وفي الساعة العاشرة مساء من ليل 8/5/2015 أصابت بعض الرصاصات الغادرة البطل الحارث فانضم لقافلة شهداء الوطن والمجد .

 رفاق السلاح تقدّموا من والد الشهيد بالقول : نشكرك على تربيتك فالحارث كان مدرسة في الوطنية والشجاعة ، هو علمنا كيف يكون الإقدام وكيف يكون الحب والعطاء .

 

 

FaceBook  Twitter  

التعليقات   

 
0 #1 نوار زاهر 2015-05-12 18:36
أحار في أمري وأمري يحار فيني
عتبي على قدري أم عتبي على سنيني
خلت كأس الراح والأقداح تغريني
ذبت بها حسبي الهم تنسيني
فيا جارتي ... ياجارة الحزن
ما بالك قاسية ؟!
عصية الفؤاد ؟!
وهمي لم تناسيني
يكاد الدمع يغرق عيني
ولكن كبريائي يأبى إلا أن يواسيني
يا كاسة الخمر الثلجية
أطفأي حزني اخمدي نيران قلبي وكفكفي دمع عيني
ياسيجارتي ذوبي كما تذوب الشمس في كبد السماء وتفتدي الليل ... لتفتديني
فأنا حكاية شجرة السنديان
سنديانة طول العمر والنائبات تضنيني
اقتباس
 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش