عاجل

الوحدة أونلاين: - ياسمين شعبان -

في مقبرة الشهداء التي ضمت جثامين أبطال رسموا بدمهم الطهور مستقبل سورية كانت لنا وقفة مع بعض ذوي الشهداء الذين قضينا معهم بعض الوقت كان كافياً لنتعلم درساً في الوطنية وحب التضحية وسمو القيم ونبل الأهداف التي من أجلها كانت شهادتهم.

حسين اسكندر: أفتخر أن أخي شهيد دافع عن الوطن وطننا يستحق أن ندافع عنه بأرواحنا وواجبنا هو أن نعلم الأجيال القادمة كيف نقدم الغالي والنفيس فداء لتراب سورية. وأنا اليوم أشعر أن حزني يمتزج مع فرحي لأن دم الشهيد سيمهد لنا الطريق لإعادة بناء سورية وتطهيرها من الإرهابيين الانجاس.

صبا عيسى والدة الشهيد عقل نجار: يجب ألا ننسى على مر الزمن أن أبناءنا لشهداء هم الذين أهدونا أرواحهم لننام ونشعر بالأمان بهناء وأنا كأم شهيد بالنسبة لي كل يوم هو عيد لابني الشهيد الحاضر معي في كل لحظة وذكراه حاضرة دائماً.

فراس عضيمة: الشهادة قيمة حقيقية سامية أصبح مجتمعنا السوري معروفاً بها ويكرسها في أبنائه ونحن نحيي هذا العيد كل يوم وكل ساعة وأنا كوالد شهيد أرى أن سورية أغلى من كل شيء وتستحق أن نقدم فلذات أكبادنا من أجل ذرة من ترابها.

انتصار غوري/ والدة الشهيد رمزي باشي: مر عامان على استشهاد ولدي وأشعر كأنه استشهد اليوم الحمدلله أنا أفخر باستشهاده فهو روى تراب سورية بدمه وإن شاء الله لا يذهب دمه هدراً وأخوه الثاني يقاتل الآن ضد أعداء الله فسورية محمية وستنتصر بدماء وبسالة أبنائها.

طهران محسن عثمان أخت الشهيد حيان عثمان: إحساسي إحساس فخر لأن أخي عندما ذهب إلى ساحات المجد إنما ذهب طالباً الشهادة وأخواي الاثنان ذهبا لتلبية نداء الوطن والمهم أن تنتهي الأزمة وألا يذهب دماء الشهداء هدراً.

كلمة في المناسبة

جاءوا من كل قرية من كل بيت أطفالاً وأمهات وآباء وأخوة وأصدقاء وأحباب لوعهم الفراق فجاءوا ليزوروا من بطهر دمائهم ننعم بالأمان جاءوا يقدموا أسمى آيات الولاء والفخر لرجال الله.

وفي عيد الشهداء نقول: سورية منتصرة بدم أبنائها الفرسان

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش