عاجل

الوحدة أونلاين – نرجس وطفة -

( هل تعرفني حتى تموت نيابة عنّي ؟ )

 قالها يوماً شاعر حاول مقاربة عالم الشهيد.

 وبلغة الصمت نقول دوماً ، كلما حملنا  اليراع لنخط كلاماً عن الشهيد: ماذا سيقدم المداد لرجال  رسموا المعاني على رموش الأرض؟

ماذا سيعطي الحبر لرجال غذّوا بدمائهم  شرايين الأرض؟

نحس بالدونية .. إذ الشهيد موضوع الكلام  أو الكتابة.

 حتى الذين يقدمون المال والجهد على دروب الوطن يساورهم الخجل حين تترى قوافل الشهداء , وحين ترفرف راياتهم ُمثلاً وقيماًوعطاءً.

 عزمنا هنا في ( الوحدة أونلاين ) على إحداث صفحة ُتعنى بالافتداء ومعانيه ومثله , وكانت اللغة تنأى عن مقاصدها.والبيان يصاب بالصمت أمام ملاحم لاتموت حقاً .

 كلنا يعرف أن سياج الوطن والمنزل والكرامة هم أولئك الشهداء الميامين .كلنا يعرف أنهم يموتون نيابة عنّا فهل تنصفهم  القصيدة أو آيات الثناء ؟

نردد جميعاً :أن لاعطاء ولاجود يوازي الجود بالدم ولكن هذا الكلام لايكفي .

كلنا يتسامى في الإعتلاء صوب قامات الشهداء حديثاً واقتداء .

قد يقول قائل : وماالجديد في مثل ماتقدم من كلام ؟

 نجيب ونحن أدعياء الاقتداء بالشهداء .

 علينا أن نصون ذكراهم ونحمي بقاءهم في الضمير والوجدان بتبني قيم سلوكية رفيعة .. قيم ليس فيها أنانية .. قيم لاتترك مجالاً لحريةّ الفاسدين .

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش