عاجل

الوحدة أونلاين:

بقلوب يملؤها الحب وتحضيرات تليق بالفرسان وبحضور جماهيري واسع احتفلت شركة سيريتل بزفاف 120 شابا وشابة من أبطال الجيش العربي السوري وذوي الشهداء في عرس جماعي كبير حمل شعار سوا عالحلوة والمرة.

وعلى موسيقا الشرف دخل الفرسان مع زوجاتهم الى قاعة الحفل والابتسامة تعلو وجوههم والعزة والفخار لم يفارق محياهم حيث ألقى محمد أحمد السلوم من جرحى الجيش الكلمة التي افتتح بها الحفل مؤكدا باسمه وباسم فرسان الجيش العربي السوري وذوي الشهداء من المحتفلين بزفافهم أنهم “ماضون في طريق النصر أو الشهادة الذي اختاروه منذ البداية وأن تضحيات الشهداء لن تذهب هدرا فالشعب السوري يعرف وجهته وعدوه بشكل صحيح”.

وقال علاء سلمور رئيس قسم الاعلام في سيرتيل إن هذه الخطوة تأتي “كتأكيد على المساهمة الوطنية الفاعلة تجاه أبناء الوطن المخلصين واستمرار برنامج الشركة في دعم أسر الشهداء الذي يحمل عنوان أسر الشهداء أمانة في أعناقنا في خطوة لتحويل حلمهم الى حقيقة بتأسيس أسرهم الصغيرة”.

وأكد سلمور أن “سيريتل ستكون مع المتزوجين لتقف على احتياجاتهم ومطالبهم بشكل دائم لأنهم أصبحوا من عائلة سيرتيل الكبيرة التي تمتد على مدى الأراضي السورية كاملة”.

من جهتها أشارت كندة نصار رئيسة مجموعة درب التطوعية إلى أن وجود الفريق الى جانب سيرتيل لإتمام مراسم العرس الجماعي كان “فرصة كبيرة للشباب السوري ليثبت حضوره كعضو فاعل اجتماعيا وإنسانيا ولا سيما ان درب شاركت في التنسيق لإتمام الزفاف بكل تفاصيله ووضعت المجموعة جميع طاقاتها لتخرج الاحتفالية على أكمل وجه”.

وباللباس العسكري تزين الحفل الذي حمى فرسانه بتضحياتهم شرف وعزة الوطن ليوضح الضابط حسن سليمان وزوجته لجين غليسة أن “سعادتهما لا توصف بهذه الاحتفالية التي استطاعت أن تجمع عددا كبيرا من السوريين الوطنيين الذين تجاوزوا في لحظة من اللحظات حزنهم وألمهم ليكونوا معا في هذه الاحتفالية” الامر الذي أكده الضابط أدهم عبدو وزوجته أمنية علي اللذان اعتبرا ان وجودهما ضمن المختارين لهذا الحفل كان “مفاجأة كبيرة” أعطتهم الفرصة ليثبتا أنهما قادران على تأسيس حياتهما الخاصة.

من جهتهما تحدث كل من ماهر ابراهيم ورامي عدرة من أبطال الجيش العربي السوري عن أملهما بأن تكون هذه الاحتفالية خطوة للاحتفال بالنصر المؤزر لسورية وإعلان انتهاء المؤامرة التي استهدفت صمودها وكبرياءها معتبرين ان هذه الاحتفاليات هي “تكريم لمن ضحى ويضحي دفاعا عن الوطن وعزته وكرامته”.

والتقت سانا عددا من ذوي الشهداء الذين عبروا عن سعادتهم لوجودهم معا في هذا المكان الذي ينبض بالوطنية والحب والعطاء حيث أكد حسن سلمان شقيق الشهيد حسين سلمان أن فرحته لا توصف بزفاف أخيه أحمد وأن وجود العائلة مع باقي العائلات التي عاشت نفس المصاب أعطاهم دفعا ايجابيا وأكد لهم أن تضحيات أبنائهم “لم تذهب هدرا”.

أما عفاف أحمد مصطفى فقالت انها تفتخر بكونها اخت لشهيدين ووالدة عروس ستزف لاحد ضباط الجيش العربي السوري كما تحدث فوءاد مصطفى والد العروس نرجس مصطفى عن سعادته بزفاف ابنته مع كوكبة من الفتيات المناضلات اللواتي “سيقدمن مثالا لامعا في مساندة أزواجهن معنويا ونفسيا في هذه الحرب الشعواء التي تستهدف كرامة السوريين وحياتهم”.

وكان للحضور الرسمي والفني والاجتماعي بصمة مميزة في الاحتفالية حيث قال محافظ اللاذقية أحمد شيخ عبد القادر في تصريح لـ سانا أن إقامة العرس الجماعي “دليل واضح على صمود سورية بوجه الارهاب العالمي” الذي استهدف نسيجها وابناءها السوريين الذين اثبتوا للعالم انهم قادرون على ممارسة حياتهم اليومية ولعل العرس الوطني الذي يضم عددا هائلا من الوطنيين في مكان واحد خير دليل على صحة هذا الكلام فالشهداء يستحقون منا كل عطاء وتقدير تجاه ذويهم الذين يعتبرون امانة في عنق كل سوري صامد في ارضه ووطنه.

أما الفنان بشار اسماعيل فأشار إلى أن اقامة العرس الجماعي يؤكد أن “سورية مستمرة رغم الجراح وان الاحتفالية هي فرحة لكل السوريين لان هذه القامات المقدسة ستنجب رجالا ابطالا كآبائهم يسطرون أروع الملاحم البطولية لانهم ثمرة زواج مبارك شهد عليه السوريون الوطنيون جميعا بقلوبهم وأفئدتهم ومحبتهم
التي غمرت فرسان الجيش في هذا اليوم المبارك”.

المصدر: سانا

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش