عاجل

 الوحدة أونلاين : - نرجس وطفة -

فرسان قواتنا المسلحة عنوان صمودنا وانتصارنا, يسجلون بتضحياتهم الكبيرة ويكتبون بدمائهم الذكية تاريخ سورية المتجددة هؤلاء الأبطال يتحالفون مع النصر أينما كانوا, واليوم يشهد على تحالفهم ما رأيناه في كسب, وقد سجلوا انتصارهم هناك, فماذا يقول رجال الله عن هذا الانتصار.

شهادات سجلتها الوحدة أون لاين لأبطال شاركوا في تحرير مدينة كسب وعودة الأمان إليها, لهؤلاء نرفع القبعات ونقدم التحية عطرةً فهم أولى بالتحية, مع هؤلاء قضينا وقتاً سمعنا فيه قصص البطولة والاستبسال وإليكم بعضها:

المقاتل وسام عسكر قال: لبيك يا وطن فنحن مندورون لسورية ومن أجلها سندحر فلول الإرهابيين, ولن نبخل بشيءٍ لأجل ذلك مهما عظمت التضحيات, وتتالت قوافل الشهداء, وأذكر هنا الآية الكريمة: (ومن المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه, فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا)

ومن شريط الذاكرة سرد المقاتل وسام بعض مشاهد الملاحم البطولية لرفاقه الذين التحموا في معركة بطولية مع العصابات وصلت إلى حد استخدام السلاح الأبيض, وفي أكثر من مواجهة.

المقاتل ماهر الشيخ قال: شاركت في معارك عديدة من ريف دمشق (حرستا, الشوفيتية, دوما, بيت سحم, عقربا, داريا).

والآن جاء دور كسب التي عادت إلى حضن الوطن بهمة الفرسان من بواسل قواتنا المسلحة.

وأضاف قائلاً: قدمت أخي شهيداً فداء تراب سورية, فأنا اليوم مشروع شهيد ينتظر.

المقاتل أمين عبد الله: دفعني الواجب الوطني لالتحاق لقوات بواسلنا المسلحة, فأنا وحيد لأهلي, وهذا لم يمنعني من القيام بواجبي علماً أنهم طلبوا مني إن كنت أرغب أن أتقدم بطلب تصريح, ورفضت ذلك, وأضاف واجهت الموت مرات عديدة لكن الله هو الحامي, علماً أنني أصبت في العديد من المواجهات في البطن والصدر, وبسبب رصاصات غادرة, وها أنا والحمد لله تجاوزت محنتي, وعدت للمشاركة مع رفاقي في تحرير كسب, وأنا لم أغادرها منذ بداية الأحداث فيها.

وختم قائلاً: ما يؤلمني هو أن صورة رفاقي الذين عبروا إلى الله ما زالت حاضرة فقد شاركت بنقلهم من أرض المعركة أكثر من مرة, واسعاف بعضهم إلى المشافي, حيث استشهد البعض منهم قبل وصولهم.

المقاتل رامي عبد الله قال: أنا وحيد أهلي أيضاً, شاركت في معارك بابا عمر إلى أن استعادتها قواتنا المسلحة, وفي مواجهة دامية هناك استشهد وخلال ساعتين كل من كان معي في المجموعة وعددهم أكثر من عشرين شهيد, وكنت الناجي الوحيد بينهم, كما شاركت في معركة القصير, وآخر المعارك كانت في كسب حيث واجهنا العصابات المسلحة منذ اليوم الأول, وكم استشهد من رفاقي في تلك المواجهات, وأضاف أكثر المشاهد المحزنة التي آلمتني كانت استشهاد رفيق سلاحي (بسام ديب) وهو صديق الطفولة, كما وآلمتني حادثة أخرى عندما سألتني طفلة صغيرة قائلة متى سنعود إلى بيتنا, وتابعت أبي استشهد وقد أوصاني قبل استشهاده أن لا أسمح لأحد أن يهين كرامتي, وختم المقاتل رامي قائلاً: منذ أربعة أشهر لا تعرف والدتي أين أنا, وأخشى عليها إذا ما عرفت, فأنا وحيدها.

 المقاتل مجد عماد: نفذنا مهمات عديدة في كسب, وفي الأيام الأولى صرت مع بعض رفاقي يوماً كاملاً, وفي احدى الأبنية, وقد استشهد بعض رفاقي أثناء الحصار, وأصبت أنا في قدمي وكتفي, ونزفت ساعات ومع ذلك زحفت على بطني إلى أقرب وحدة عسكرية حيث خضعت لإسعافات سريعة, وعدت بعد أيام إلى ميدان المعارك.

المقاتل سقراط حسين: شاركت في معارك داريا وحلب, وعن معركة تحرير كسب قال: قامت وحدات من قواتنا الباسلة وبإرادة لا تلين بالهجوم على أماكن تجمع العصابات المسلحة من عدة محاور, وقد تم اقتحام التلال والمرتفعات الحاكمة التي تمكننا من اصطيادهم, ومراقبة فلولهم, وتمكنَّ أيضاً من قطع الإمداد عليهم وهكذا استمر التقدم وصولاً إلى منطقة النبعين المطلة على مدينة كسب وهنا بدأت عمليات الفرار ومن لم يتمكن منهم أن ينجو بنفسه, انسحق تحت أقدام بواسل قواتنا المسلحة, وذلك خلال ساعات قصيرة معدودة, وقد رفعنا العلم العربي السوري في ساحات كسب والمرتفعات المحيطة بها, وتم تطهيرها بالكامل من رجس الإرهابيين, ووصلنا إلى المعبر الحدودي وبعدها توزعت فرق الهندسة لإزالة الألغام وإعلان مدينة كسب آمنة وها هم أبناء كسب يعودون إليها, وعبارات الشكر والامتنان لبواسل قواتنا المسلحة تتردد على ألسنتهم. 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش