عاجل

 

 

 

الوحدة أونلاين:تعتبر (( الشبكة)) جزء لا يتجزأ من طقوس الزواج، لكن من المتوقع أن يصبح الاستغناء عنها اتفاقاً ضمنياً بين أهالي العروس والعريس مع الارتفاع الجنوني في أسعار الذهب.

وفي ظل هذا الارتفاع الذي لا أمل في هبوطه رصدنا بعض آراء المواطنين.

د.ب – 27 عاماً:

الوضع المادي للشباب سيء للغاية في ظل الظروف المعيشية القاسية وارتفاع أسعار جميع السلع والخدمات.

منذ أشهر تمت خطبتي ولم أحصل على (شبكة) بسبب ارتفاع أسعار الذهب، وكل ما حصلت عليه (دبلة).

كنت أتمنى الحصول على شبكة كأي فتاة، لكن الزواج في هذه الظروف صعب جداً، الأمر الذي دفعني إلى أن أتغاضى عن (الشبكة)، حتى أهلي تغاضوا عنها.

س.ع – 30 عاماً:

لم أشتر مجوهرات لعروستي واكتفيت (بدبلة) وقبل أهل العروس بذلك، إذ لا داعي لزيادة نفقات الزواج، فأنا في بداية حياتي ولديا التزامات كثيرة.

هـ.د – 28 عاماً:

أهم شيء عندي (الدبلة) لأن لها معناً يدل على الرباط المقدس بين الشريكين، ولا مانع من الاستغناء عن شراء الذهب في ظل ارتفاع أسعاره، إذا يمكن استبدال مشبكته بالفضة.

ر.ع – 22 عاماً:

يتوجب على الفتاة أت تزين عقلها بالقناعة وإذا لم تفعل، فليس أمامها سوى البحث عن ثري مسن يعطيها كل ما ترديه مقابل شبابها.

ومفيد الإيمان بأن السعادة الحقيقة ليست بالحلي بل تكمن بالشريك نفسه.

وبعد:

إن أي تشدد للأهالي في الطلبات المادية يرفع سن الزواج فتزداد نسبة العنوسة في المجتمعات.

ويبقى المطلوب هو التخفيف على طالبي الزواج بالاستغناء عن التكاليف غير الأساسية، وجعل الشبكة قيمة رمزية تقتصر على الدبل.

ترى أليست القيمة كنزاً هي الأخرى؟.

كنان درويش

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش