عاجل

الوحدة أونلاين - كنان درويش-

الوطن أغلى من الولد، فمن لا وطن له لا عزة لديه.

لا غرابة من أن ينطق هذه الكلمات أبٌ لشهيدين أهدى منذ فترة قصيرة نجماً جديداً يضيء سماء الوطن، بعد أن قدم نجماً منذ قرابة العام.

الشهيدان سليمان هاشم مرشد - فؤاد هاشم مرشد أخوة الدم والشهادة ترعرعا في أسرة عشقت تراب سورية والزود عنه بالدماء والأرواح.

الشهيد سليمان: ولد عام 1983م في المقاطع- عين البرج التابعة لمنطقة اللاذقية.

التحق بصفوف الجيش العربي السوري الكتيبة 106 حرس جمهوري منذ أكثر من عام.

خاض الكثير من المعارك ضد الإرهابيين منها: صد الهجوم على بريد جوبر مع رفاق سلاحه أثناء هجوم العصابات المسلحة عليه، حيث تمكنوا من تكبيدهم خسائر فادحة.

استشهد في جوبربرصاص  قناص غادر في 2/4/2014.

الشهيد فؤاد: من مواليد 1985م تطوع في صفوف الجيش العربي السوري وشارك بمعارك بطولية كثيرة بداريا ودير الزور.

تعرض للإصابة في إحدى المعارك، ولكن سرعان ما عاد إلى ساحات الوغى ليدافع عن الوطن.

استشهد في الحويقة بدير الزور على أيدي المجرمين.

أخو الشهيدين السيد مجد هاشم: رحمة الله على جميع شهداء الوطن.

كان أخويّ مثالاً للأخوة والصداقة بكل ما تعني الكلمة.

كانا يوصيان بالوالدين والأخوة والأخوات دوماً حتى أثناء حصارهما، ويسألان عن هذا الجار وذاك.

أذكر بحرقة حتى الآن الوداع الأخير لأخي سليمان في دمشق حيث افترقنا بعد عناق طويل وكان الدمع يغمر عيوننا، ولكن ما يثلج القلب ويهدئ الروح هو أن أخوي ذهبا فداءً لسورية الحبيبة.

والدة الشهيدين: أولادي أقدمهم فداءً للوطن والشعب

كان الشهيدان حنونين وصبورين على أهلهم والناس.

لا شيء أصعب من غياب الولد ولكن إذا كان من أجل سياج الوطن، فأنا مستعدة إلى المزيد من التضحية.

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش