عاجل

الوحدة أونلاين -كنان درويش- باسمة خندرية -

في أعماق كل مواطن سوري شريف محطة انطلاق ينتظر فيها قطار الشهادة .

 الشهيد البطل حامد مالك سليمان أحب أن لايمضي القطار من دونه , لطالما هي المركبة الكفيلة بأن تصله إلى الخلود بذاكرة الوطن وجنة الله .

شارك الشهيد بمعارك عدة في منطقة كسب منها : تنفيذ عملية التفاف حول الإرهابيين بجبل سلدرين.

 حيث توغل هو ورفاقه لإختراق العصابات المسلحة التي كانت تسيطر على إحدى المرتفعات وتمكنوا من قطع خط الإمداد والقضاء على الكثير من آكلي الأكباد.

يذكر أن الشهيد مالك كان مثالاً للمقاتل الشجاع أثناء تنفيذه المهام بأماكن عدة .

 نال شرف الشهادة في طريق النبعين قرب بلدة كسب ,إثر اصابته برصاص غادر.

 ولد الشهيد في قرية /جورة الجواميس/ التابعة لمدينة الدريكيش في عام 1985 .

 نشأ في حضن عائلة ريفية أرضعته أجمل الخصال مع الحليب 

علمت من بعض معارفه وأهالي قريته عن صفات نبيلة يستحق حاملها أن ينهي مشوار حياته بلقب حبيب الله.

 والد الشهيد: قدمت ولدي شهيداً وأنا جاهز لتقديم باقي أولادي فداءً للوطن وترابه وحباً بقائدي وسيدي بشار حافظ الأسد.

وأقول أنا : من تشتاق إليه تراب سورية الحبيبة شهيداً , تشتاقه السماء نجماً

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش