عاجل

الوحدة أونلاين: - كنان درويش -
زهرة تفتحت في ربيعنا قبل خمسة و عشرين ربيعاً .

قطف الله هذه الزهرة , لكي يزرعها في جنته .

إنه الشهيد المجند الاحتياطي حسام شحادة ,  الذي التحق بخدمة الوطن قبل أن يطلب رسمياً .  

التحق الشهيد حسام باللواء 15 في الفرقة الخامسة .

اختير من بين أفضل خمسين مقاتلاً في اللواء ليكون ضمن سرية المداهمة .

تمكن البطل و رفاق سلاحه مرات عديدة من محاصرة العديد من المجموعات الإرهابية و القضاء عليها , و العثور على صواريخ اسرائيلية الصنع .

كانت معركته الأخيرة في مدينة إنخل التابعة لمحافظة درعا,

إثر إصابته من قبل قناص غادر , ففارق الحياة بعد يومين من الإصابة .

والدة الشهيد : كان الشهيد أخاً و صديقاً و مضرب المثل بأمانته و صدقه طلب قرة العين من أخته أن تستلم معاشه و تتوجه إلى السوق لشراء خاتم من الذهب بمناسبة عيد الأم . أوصى الشهيد أخته أن تقوم بتقديم الهدية عوضاً عنه في حال عدم حضوره في هذه المناسبة . صدقت نبوءة ولدي صاحب القلب الصادق الشجاع , فلقد ارتقى شهيداً قبل أن يتمكن من معايدتي فقامت شقيقته بتقديم الخاتم مع خبر الاستشهاد .

السيد باسم شحادة أخو الشهيد : الشهيد أهدى أمه ثلاثة أشياء في عيدها: خاتم من ذهب وعلم من شرف و شهادة من عز وكبرياء .

علمت من أهل الشهيد حسام : أن لدى العائلة شهيداً آخر و هو صهرهم الشهيد طريف خواشقي من مواليد 1982 الذي ترك زوجة وولدين , فكان نصيب زوجة الشهيد و عائلتها أن يجمعوا المجد من أطرافه .

لطالما أننا نؤمن بحقيقة أننا مشاريع شهادة و نعتز بشهداء أمتنا ستعود سورية الواحة الخضراء و ستبقى مهداً للتاريخ أماً للحضارات مهما نعقت الغربان عليها و حاولوا النيل منها .

 

 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش