عاجل

 

 

 

الوحدة أونلاين – نرجس وطفة -

إثر عملية نوعية للجيش العربي السوري في مدينة الطبقة تحطمت قيود عديد من ضباط وأفراد الجيش العربي السوري

مع واحد من هؤلاء    المحررين كانت لنا وقفة ينداح فيها حديث المرارة والصبر .

مع العميد الركن المحرر علي الورعة  كان اللقاء فلنتابع: عبر جموع المهنئين تقدمت من  العميد المحرر  مباركة ولادته الجديدة  وبدأ يقص حكاية أسره وتحريره قائلاً: بتاريخ 8-2-2013 تعرضنا لهجوم  من عناصر جبهة النصرة - وكان عددهم يزيد  عن 400 إرهابي- من عدة محاور. قمنا نحن عناصر الكتيبة بانتشار على محلق قيادة منطقة الطبقة وفي اتجاهات عدة . ودام الاشتباك طويلاً, واستشهد على أثره رامي الرشاش الذي كان بجانبي برصاصة قناص غادر وذلك بعد أن قاربت الذخيرة على الانتهاء لأن الاشتباك كان على مدار الساعة ليلاً ونهاراً.

انتقلنا إلى مكان آخر لأخذ مواقع جديدة ولحقت بنا العناصر المسلحة  بعد أن انضمت إليها أعداد أخرى تحمل أسلحة ثقيلة  .

 بدأ الهجوم علينا  ودام الاشتباك  6 ساعات قتلنا خلالها عدداً كبيراً منهم لكنهم طلبوا المساعدة فأسعفهم مايقارب  5400 مسلح من جنسيات مختلفة . الاشتباكات أدت إلى اشتعال القسم ومستودع الذخيرة وفيما كنت متمركزاً في مكان مع رئيس القسم أطلقت دبابة قذيفة أصابتنا . أنا فقدت الوعي أما رئيس القسم العميد علي ديوب من قرية بسنديانة فقد ارتقى شهيداً إلى الله  ومعه استشهد سبعون من عناصر وضباط .. زحفت إلى البناء المجاور وكنت مصاباً وبعد حوالي الساعة اقتحموا المكان بالكامل وألقي القبض عليّ وأحاطوني بحراسة مشددة من العناصر الإرهابية بعد أيام طلبوا  مني الحديث عبر الاعلام لكني رفضت الكلام مع محطتي العربية والجزيرة نقلوني من مكان قضيت فيه 12 يوماً إلى مكان آخر  وفيه التقيت مع رفاقي في الوحدة حيث كانوا قد أسروهم وعددهم يقارب خمسين مختطفاً عنصراً وبعد حوالى أسبوع نقلونا إلى مقر آخر لهم . ويتابع العميد المحرر حديثه إذ قال: لن أتحدث عن اسلوب  التعذيب والقسوة ومابينهما من جوع وعطش وبرد .

بعدها نقلونا إلى محمية وذقنا فيها أشد أنواع العذاب  فقد أمضينا عشرين يوماً بلا طعام , ويضيف :بعد ثلاثة شهور نقلونا إلى سجن وفيه قضينا شهرين آخرين  أحدهما كان شهر رمضان المبارك لكن أعداء الله لايقيمون وزناً للشهر الحرام  ولم يوقظ فيهم أي وازع أو رادع, أمضينا خمسة أشهر مع كل أنواع العذاب . وهذا التنقل المستمر كي لاينكشف أمرهم ويتابع ليلاً نقلونا إلى مقر بعيد ضمن منطقة الكرين التابعة للطبقة وبعد خمسة أيام تم نقلنا إلى مكان بعيد  حوالى الكيلومتر شرق طريق عام أثرية في الطبقة بعد كل هذا العناء والعذاب جاء فرج الله على أيدي بواسل قواتنا المسلحة ففي فجر 16-3-2014 هلّ علينا ستة عناصر من بواسلنا قدموا بسيارتين كبيرتين وكانوا يلبسون نفس لباس النصرة  وبعد أن تعاملوا مع  الحرس وألقوا القبض عليهم دخلوا علينا و زودونا بالسلاح الفردي بعد أن عرفنا ماهي الحقيقة تم تحريرنا وتسليمنا لوحدة من الجيش تولّت مسؤولية نقلنا الآمن إلى مناطقنا .

 العميد الركن علي بدا لنا بكامل معنوياته ورفع بطاقة شكر وامتنان وعرفان إلى سيادة الرئيس بشار الأسد وكافة بواسل جيشنا البطل وكل الشرفاء في هذا الوطن .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش