عاجل

الوحدة أونلاين – نرجس وطفة -

هو احتضان قد يكون الاخير، فالمقاتل الراحل  إلى أرض المعركة، إلى الجهاد الأكبر ملبياً نداء الوطن، والوطن يعلى ولا يعلى عليه.

وقبل أن يغادر كانت لقطة الدفء هذه مع صغيرة، وفيها كل حنان الأبوّة، وكل كبرياء الرجال.

نداء الواجب اختلط مع مشاعر الأبوّة وحنان الآباء.

المقاتل رسم قبلته على جبين صغيره فهو من اجله ولعيونه ولعيون كل أطفال الوطن يخوض مع رفاقه أنبل مواجهة في وجه قوى الظلام والإرهاب التكفيري.

من أجل ابتسامة الطفولة يصلي ويرخص الروح وكأني به يردد قول شاعرنا البدوي:

 

ويارب من اجل الطفولة وحدها

                              أفض بركات السلم شرقاً ومغربا

وصن ضحكة الأطفال يارب إنها

                              إذا غردت في ظامىء الرمل أعشبا

 

 

 

 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش