عاجل

الوحدة أونلاين – تمام ضاهر-

ذكرت م. نسرين عثمان رئيسة لجنة الشؤون الثقافية والاجتماعية بمجلس محافظة اللاذقية وضمن التقرير الدوري المرفوع إلى رئاسة مجلس محافظة اللاذقية: إنه وضمن اجتماعات اللجنة الثقافية جرت مناقشة طلبات تسمية المباني والمنشآت الهامة بأسماء الشهداء، وبالفعل تم اتخاذ قرارات بخصوص ذلك وهي:

1-  اعتماد التسميات القديمة للشهداء، والرموز التاريخية، والدينية، والعلماء، وعدم تغييرها إلا في حال التكرار.

2-   عدم تسمية المنشآت التي  لتسميتها لها بُعد ودلالة وطنية.

3-   عدم تغيير مسميات الوحدات الإرشادية التابعة لمديرية الزراعة، وكذلك الوحدات الإدارية ومراكز الهاتف.

مخاطبة الجهات الرسمية بخصوص التسميات لمراعاتها عند رفع المقترحات.

وتابعت م. عثمان قائلة:

تم تسطير كتاب إلى فرع الحزب، ويتضمن ما سبق من قرارات بخصوص التسميات لمراعاتها عند رفع مقترحاتهم.

كما جرى تسطير كتاب إلى مديرية الصحة يتضمن موافاة اللجنة وبالسرعة القصوى بأسماء المراكز الصحية المسماة حتى تاريخه.

تسطير كتاب إلى مديرية التربية لموافاتنا بالسرعة القصوى بأسماء المدارس المسماة في المحافظة حتى تاريخه.

مشاركة في تنظيم النشاطات في المحافظة:

أيضاً جرت مخاطبة السيد رئيس مجلس المحافظة من خلال كتاب متضمناً التعميم على الأمانة العامة لإعلامنا عن طريق أمانة سر المجلس، عن كافة النشاطات التي تقام في المحافظة للمشاركة في التنظيم وإبداء الرأي، وتمثيل المجلس في هذه الفعاليات، تنفيذاً لقانون الإدارة المحلية، وجاء الرد بالإيجاب.

حول المشاريع المستقبلية والمدوّرة منها والإيرادات

تضيف م. عثمان: بناءً على الكتاب الموجه إلينا من السيد رئيس مجلس المحافظة رقم 111، تاريخ 26/11، تمت مراسلة المديريات والهيئات التابعة لقطاع عملنا، وذلك لموافاتنا بما ورد بمضمون الكتاب من خطة  العام الحالي 2014، والمشاريع المستقبلية، وماهو مدوّر منها، والإيرادات، وعدد الموظفين، وعدد العقود لدى كل مديرية.

وهذه المديريات هي: مديرية الآثار والمتاحف، مديرية التربية، مديرية السياحة، مديرية الشؤون الاجتماعية، مديرية العمل، الاتحاد الرياضي، الهيئة العامة للتشغيل وتنمية المشروعات، المسرح القومي، مديرية الثقافة.

وكان هناك تجاوب إلى حد كبير من قبل هذه المديريات وفي ضوئها تم إرسال ردود من قبل قسم منها وهذا ملخص عن ما ورد.

الهيئة العامة للتشغيل وتنمية المشروعات ردت بأنها لم تعتمد خطة نظراً للظروف الراهنة.

مديرية السياحة قالت: إن مديريتها هي قطاع إداري، ذو طابع خدمي، وليس لديها إيرادات، وأنه سيتم موافاتنا بخطة عمل المديرية الخاص بكل دائرة حسب مجال عملها، بعد أن يتم اعتمادها من قبل وزارة السياحة.

وجاء رد مديرية العمل بأنها قطاع إداري خدمي وهي مديرية محدثة مؤخراً.

وكذلك كان رد مديرية الشؤون الاجتماعية بنفس الصيغة.

كما قمنا بمراسلة المديرية المذكورة لتزويدنا بأسماء  كافة الجمعيات الأهلية المرخصة أصولاً، وتاريخ تأسيسها، ومنح ترخيصها، ونزلنا أسماء الجمعيات التي هي من خارج المحافظة، ولديها نشاط ضمن المحافظة.

برامج عمل هذه الجمعيات وكافة النشاطات والتبرعات والهبات التي قدمتها خلال العام المنصرم، مع لوائح اسمية بذلك، ومحتويات مستودعاتها حالياً.

مع كافة اللجان المشكلة لتوزيع الإعانات  وآلية عملها.

كما قمنا بالطلب من المديرية المذكورة عدم قبول أية هبة أو إعانة في المحافظة إلا عن طريق مجلس المحافظة، واللجان المشكلة من قبل المجلس، كون المجلس هو الوحيد الذي يتقبل الهبات والإعانات، في حال الكوارث، وفق قانون الإدارة المحلية.

كما ردت مديرية الآثار  والمتاحف بكتاب واسع تتم دراسته.

أما بخصوص باقي المديريات فلم توافينا بأي كتاب وتم التواصل معها هاتفياً، ووعدت جميعها بإرسال خططها في أقرب وقت.

مديرية التربية قالت بأن خطتها جاهزة ولكن ظروف الامتحانات الاخيرة أخّرت ذلك.

تم إعداد تقريرنا الذي يتضمن دراسة هذه الخطط وتقديمها إلى رئيس مجلس المحافظة وعرضت على الزملاء في المجلس.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش