عاجل

الوحدة أونلاين - باسم عباس -

تدور رائحة الشهداء في نفسك ، و أنت تدخل البيت المقدس _بيتهم هو ، في قرية الحارة بريف اللاذقية ، و قوامه خمسة ، خمسة شهداء .
   من أين تبدأ و تكتب ! و أنت في حضرة الملاحم ، من أين ! و منذ عام الثمانينيات و هذه العائلة تهدي أبناءها للوطن شهيدا شهيدا ...
   من علي بداية البطولة شهيد الثمانينيات ( و هو أخ الشهداء الأربعة من الأب ) ، إلى كامل و حازم و علاء ففيصل محمد صالح ، و ما بين كل واحد و واحد ، يسافر قلب أمهم _أم حاتم ، في محراب الذكرى .
   العهود ، الوعود ، الصبورة ، منتصبة القامة ، أم الشهداء مرفوعة الهامة عزيزة بأبنائها و بين أبنائها ، تشمخ ...
   أم حاتم ، مشهد سوري لا مثيل له إلا في هذا البلد الذي هام أبناؤه تضحية به و عشقا ، فكانوا فدوى للوطن .

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش