عاجل

الوحدة أونلاين: – يارا سكري-

تداعت جهات أهلية ورسمية لاحتفالية تكريم بعض شهداء اللاذقية في حي الرمل الشمالي وهم الشقيقان (منار وهاشم يوسف، معتز فضة، وائل عثمان)

وفي الاحتفالية عادت كلمات  المحتفين منكسرة خجولة خاسئة تشكو عجزها وضعفها.. فمن أين لها أن ترقى أياً كانت بلاغتها وقدرتها التعبيرية - أين لها أن ترقى - إلى عظمة الشهادة ومجد الشهيد.

الحضور اللافت لممثلي المجتمع المحلي يعكس قيمة ومكانة الشهيد في وجدان الناس فهم لم يحضروا فقط بل أصر الكثير منهم أن يعبّر بما جادت به قريحته تعبيراً وتوصيفاً للبطولة والأبطال.

أول المتحدثين السيد بسام جبلاوي أمين الشعبة الأولى الذي أكد أن الشهداء سياج الوطن وهم الذين ارتقوا إلى أيقونة وانتقلوا إلى جوف طير خضر تسرح في الجنة وتأوي إلى قناديل من ذهب معلّقة في عرش الرحمن.

وأضاف: إن الشهداء الكرام قدّموا أرواحهم قرابين قداسة دفاعاً عن إيمانهم بالوطن وبالله ضد أعداء الله الذين ولجوا من أصقاع العالم لمحاربة حضارة عمرها آلاف السنين، ولأننا نقول لأعدائنا وأعداء الله أننا لن نركع ولن نسمح لهم بتمزيق نسيجنا الاجتماعي والحضاري وتآلف عيشنا المشترك في سورية.

واختتم جبلاوي أن أبطال الجيش العربي السوري وتضحياتهم أفشلت ما خطط لبلدنا من مؤامرات ومهدت للانتصار في القريب العاجل.

هذا وكان قد تناوب على الحديث مجموعة من رجال الدين الاسلامي والمسيحي عكست الكلمات عظمة الشهادة في الشرائع السماوية ورددوا على مسامع الحضور الآية الكريمة ( ومن المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى  نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) وبينوا منزلة الشهداء الذين هم أحياء عند ربهم يرزقون.

السيدة كفى كنعان والدة الشهيد البارّ مجد رزوق في كلمتها قالت: من قال أن زمن الأولياء قد انتهى ...فنحن الآن في زمانهم وكلمة الحق التي كنا نتمنى لو أعطينا الفرصة للشهادة لها سأقولها الآن: الشهداء هم أنبياء هذا الزمان.

 أتحدث عن معتز ووائل ومنار ومجد وسائر أبنائنا الشهداء الذين ارتقوا ليحموا هذا الوطن الغالي وأقول بكل الفخر: لقد كان لنا الشرف والعزة إننا أنجبناهم وربيناهم وعلمناهم  حب الوطن فأعطوا ما فاق تصورنا ... قدموا دماءهم الذكية ليطهرّوا تراب الوطن وليحيا أبناء الوطن بسلام. 

واختتمت نحن أمهات الشهداء ماضيات في طريق الحق والبذل والعطاء... لن نعرف الانكسار وأبناؤنا مدارس الشموخ .. لن نغفو على جنب ذليل وأبناؤنا مشاعل الكرامة وسيبقى عملنا قائماً لترسيخ قيمة الشهادة في عقول وأرواح القادمين.

السيد سميع حمدان الخطيب رئيس مجلس إدارة جمعية تساما الخيرية أكد أن الجمعية تحرص على تكريم ومتابعة أحوال ذوي الشهداء الأبرار وجرحى الجيش العربي السوري الأبطال، وتابع : منذ بداية الأزمة عمل تجمع( مغتربون لأجل سورية) ممثلاً بالسيد المهندس عمران الخطيب على دعم ذوي الشهداء والجرحى حيث لم يتوانى منذ بداية الحرب على سورية بتقديم ما أمكن من دعم بكافة أشكاله وذلك عرفاناً بالجميل للوطن الأم والتضحيات أبنائه الكرام، واليوم وبكل تواضع قمنا بتقديم سلة غذائية ل/ 120/ أسرة شهيد.

السيدان كنعان عثمان وحسن فضة والدا الشهيدين وائل عثمان ومعتز فضة أكدا أن الاحتفالية ليست فقط لأبنائهما الشهداء بل هي احتفالية لكل الشهداء الذين أكرمونا بفضل لا ينتهي مداده وتكريم لذويهم.

وفي نهاية الاحتفال تم توزيع  سلة غذائية ب / 120/ أسرة شهيد مقدمة من جمعية تساما الخيرية.

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش