عاجل

الوحدة أونلاين - يارا السكري -

 لو كانت الحروف بجمال المناسبة لأزهرت الكلمات شقائق نعمان وغار ..لو كانت الحروف بعظمة هذا اليوم لازدانت الكلمات برايات النصر وألوان العلم .

حي الرمل الشمالي كغيره من أحياء ومدن سورية وقراها احتفى بعيد الخالدين ، والبداية كانت بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الخالدين وليس الوقوف دهراً  بطويل عرفاناً بنبل عطائهم ، لترفدها  كلمات العز والشموخ التي صدحت بها حناجر أمهات الشهداء لتترجم مقاومة وصموداً وعطاءً وثقة بلا حدود بالنصر الآتي بسواعد أبطال جيشنا العربي السوري .

 السيد ذكريا حورية منظم الارتقائية وبعزيمة لا تلين قال : سيأتي النصر عاجلاً بهمة الجيش العربي السوري ، وأمهات شهدائنا الكرام هنّ أمهاتنا جميعاً ، وأعاهدهن  أن هذه الساحة ستبقى تشهد ما حييت في عيدهم على بطولاتهم ، وستزين صورهم صدرها ، وستتغنى ببطولاتهم الخالدة .

 السيدة كفى كنعان أم الشهيد البطل مجد رزوق ألقت كلمة أسر الشهداء فقالت : سلام مُضمخ بلهيب الشوق إلى يوم اللقاء  لأرواح شهدائنا الأطهار الذين غابوا وما حضروا ليحضر مجد الوطن .

 سلام إلى كل إنسان حر شريف يؤمن بوطنه ويمد يده بالخير والعطاء والعمل لتعلو أسوار هذا الوطن أمام عظمة هذا العيد جليل التضحيات تصمت لغة المشاعر والأمومة لتحل محلها  لغة الوطن وقدسية الأرض ، سورية كانت وماتزال تمثل شرف الأمة العربية ومهد الرسالات السماوية ، ومهما حاول الأعداء بإرهابهم لن يطفؤوا شمعة المقاومة وجذورها .

 وطننا أمانة في أعناقنا وجب علينا تلبية نداء الوطن فالوطن يعلو ولا يعلى عليه والنصر آت قريباً بإذن الله .. وغداً سنأخذ غصناً من أكليل الغار نتوج به بواسلنا .. سنأخذ هذا الغصن إلى ضريح الشهيد ونعاهده بالحفاظ على هذا الوطن وعلى المبادئ السامية التي قضى لأجلها ..

النصر لحماة الديار والشرف ، ولشعبنا العظيم السلام والأمل، ولقائدنا الدكتور بشار حافظ الأسد النصر والفخر والعزة  

 فضيلة الشيخ السيد نزار صقور قال :  نحن صامدون لآخر نفس ولآخر روح في سورية الولّادة ..سورية يوسف العظمة  وإبراهيم هنانو والشيخ صالح العلي وسلطان باشا الأطرش والقائد الخالد حافظ الأسد و الشيخ العلامة محمد رمضان البوطّي والشيخ أحمد بدر الدين حسّون والسيد الرئيس بشار الأسد ، لن تكون إلا شامخة منتصرة وأردف قوله بأبيات شعر من وحي المناسبة قائلاً :

وللشهداء نحني الهامة كُرمى                  لهم ودماؤهم ستكون كرمى

لقد جادوا بأنفسهم كراماً                       فكانوا الجُود عند الجود جمّى

 نكرّمهم بكل وسيلة من وسائلنا              وكان الله في آياته أومى

وقدّم مجموعة من الرياضيين الأبطال عدة عروض رياضية على ألحان الأغاني الوطنية  تحية لشهداء سورية ، واختتمت الارتقائية بإشعال الشموع على أرواح شهداء سورية وشهداء حلب الصمود لتكون رسالة أن سورية قلبها وشعبها واحد .

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش