عاجل

 الوحدة أونلاين :- بتول حبيب -

من صمودهم نستمد قوتنا وثباتنا.. من تضحياتهم نستمد كرامتنا.. ومن عيونهم ووقفتهم الشامخة نستمد كبرياءنا.. هم أبطال جيشنا الباسل... هم القناديل التي تنير عتمتنا.. سلام عليكم أيها الأبطال.. سلامٌ على كل قطرة دم نزفت من جراحكم فأنتم صقور على الأرض كما أنتم في السماء وصقور في مواقفكم واختياركم.. ونحن لا يسعنا إلا أن ننحني أمام جراحكم وتضحياتكم.. من وحي هذه التضحيات التقت الوحدة أونلاين عدداً من جرحى صقور الصحراء فكانت البداية مع البطل سمير شيخ أحمد قائد مجموعة قال: قوام مجموعتي 30 مقاتلاً تقدمنا إلى الخط الأول ونفذنا عملية هجومية على تل الخان شمال اللاذقية حيث كان الإرهابيون قد تحصنوا وأقاموا  مجموعة من الدشم وعن سير عملية المواجهة قال البطل أحمد: تقدمت مع اثنين من المقاتلين ووصلنا إلى الدشمة الأولى حينها بدأ الهجوم علينا من مسافة 40م مستخدمين كافة الأسلحة الفردية وقد أصيب رامي (البي- كي- سي) بكتفه ولم يتراجع بل بقي يواجه ضمن قوام المجموعة أكثر من نصف ساعة وفي تلك الأثناء كانت المجموعة بالكامل قد تقدمت وأخذت مواقعها القتالية وتابعت الاشتباك وتوزعت المهام حيث تم إسعاف زميلنا المصاب رامي (البي- كي- سي) وبقذيفة آر بي جيه أصبت أنا وتابعت القتال مع مجموعتي رغم الإصابة إلى حين وصول دعم إلى مجموعتنا حينها تم إسعافي إلى مشفى ميداني وتم تضميد جراحي ونقلي بسيارة مصفحة إلى مشفى الحفة حيث أجريت لي عملية في الفخذ الأيمن ومنه نقلت إلى المشفى الوطني في اللاذقية الذي قدم ويقدم لنا كامل الخدمات الطبية التي نحتاجها.

وختم المقاتل أحمد حديثه بالقول: اصابتي لن تحول دون مواصلة القتال ضد الإرهابيين حتى تطهير كامل تراب سورية من رجسهم.

كما وكان لنا لقاء مع البطل قصي عدنان حمود حيث قال: كنت مع مجموعة سمير أحمد وقد أصبت في جب الأحمر حين كنا نمارس عملنا على حاجز للجيش حيث شنّ الإرهابيون هجوماً علينا بأكثر من 200 إرهابي ونحن على الخط الأول صمدنا وحاربناهم بكل قوة وأوقعنا بهم خسائر كبيرة وبعد الإصابة تم إسعافي بسيارة مصفحة إلى مشفى الحفة وبعدها إلى المشفى الوطني وإصابتي هي طلق ناري مستقر في الكتف الأيسر وأجريت لي عملية في المشفى وهي تقدم لي كافة الخدمات التي أحتاجها. وختم حديثه أنه من صقور الصحراء الذين لايهابون القتال والمستعدون دائماً لتقديم التضحيات حتى تحقيق الانتصار.

والتقت الوحدة أونلاين مع البطل فادي علي رمضان حيث قال: كنا في مؤازرة في التلة السرمانية المعروفة التلة الأولى وأصيب صديقنا بالمجموعة وفي أثناء إسعافه أطلق علينا الإرهابيون قذيفة هاون فأصبنا بشظايا ثم حاولنا الوصول إلى السيارة لإسعافنا وتم نقلي بعدها إلى مشفى الحفة وبعدها إلى المشفى الوطني وإصابتي هي ضياع مادي حيث فقدت إصبعي الإبهام وشظايا متفرقة في الصدر والبطن وجرح في الساق اليمنى مع كسر وإصابة في العين اليسرى وأجريت لي عمليات جراحية في المشفى الوطني والكادر الطبي ممتاز حيث يتم الإشراف الطبي العام على حالتي وختم قائلاً: سورية أمانة في أعناقنا وعندما أشفى من إصابتي سأعود إلى ساحات القتال مثل كل سوري شريف.

البطل وليم عبد المسيح قبيلي روى لنا قصة إصابته فقال: كنا في جبل زغارو ووصلنا إلى الوادي ثم توجهنا إلى غمام وكنا أكثر من 200 مقاتل وصلنا 7 إلى القمة ثم قمنا بانتظار المجموعة حتى تصل كلها وقد أصيب معنا أول شخص متقدم عن المجموعة وأنا كنت أحمل أربيجي وخلالها بدأ الرمي علينا من فوق التلة ومن جهة اليمين وأصيب مقاتل ثانٍ معنا وبعدها كشفت موقعي ورميت بقذيفة أصبت خلالها دشمة المسلحين وقتلت عدداً منهم ثم عدت إلى الغابة لأذخر الطلقة الثانية فأصبت بطلقة قناص فقام أصدقائي بسحبي حتى وصلنا إلى أول تمركز لنا وأسعفت إلى مستوصف ميداني ثم إلى المشفى الوطني وأجريت لي عملية تثبيت كسر كما أصبت  بطلق ناري في الفخذ والآن مهيأ لعملية في الفخذ وقدم لي الكثير من الخدمات في المشفى  وختم قوله: أنه مستعد لتقديم الكثير للوطن فالوطن غالٍ وكرامتنا من كرامته.

كما وروى لنا البطل علي قدار قصة إصابته فقال: كنا مجموعة اقتحام وأنا كنت رامي رشاش واستهدفت في جب الأحمر وهذه خامس إصابة وقبلها أصبت في جسر الشغور وفي حقل الشاعر وكسب وحماه إصابات متعددة في كتفي الأيمن ورجلي اليمنى وفي الرأس إصابتين والآن أخضع لمعالجة ضمن المشفى الوطني وختم قائلاً رغم كل إصابتي سأعود إلى ساحات القتال حتى نحرر أرض سورية الحبيبة من رجس الإرهابيين.

وفي جولتنا التقينا البطل  علي محمد فقال:  أصبت في صلنفة في جب الأحمر أثناء اقتحامنا للتلة الثالثة كنا تقريباً 50 شخصاً وبعد أن ثبتنا أقدامنا في التلة تعرضنا لإطلاق مدفعي وانفجرت قذيفة ورائي فأصبت بشظايا في أسفل الظهر واستقرت شظية في جدار المثانة في البداية أسعفت إلى مشفى ميداني ضمدت جراحي وبعدها نقلت إلى المشفى الوطني وخضعت لصورة طبقي محوري وأجريت لي عملية والآن سأتهيأ لعمل جراحي لنزع الشظية وختم قوله: أن الغالي يرخص لسورية الحبيبة ونحن مستعدون لتقديم التضحيات حتى نحقق الانتصار.

والتقينا البطل همام نصور حيث قال: أصبت أثناء عملية اقتحام في غمام جراء قذيفة هاون أطلقت علينا من قبل المسلحين فأصبت بشظايا في أنحاء جسمي وثقب في غشاء الطبل ثنائي في الأذنين وقد أجريت لي عمليات في المشفى الوطني وقد قدم المشفى كل الخدمات اللازمة  لحالتي وأضاف قائلاً:  نحن صقور الصحراء مستعدون للتضحية بأنفسنا لتحيا سورية ولننظفها من هذا الإرهاب الطاغي.

كما والتقينا مع البطل زكريا إبراهيم أهدب حيث قال: اشتبكنا مع مجموعة  إرهابية في جب الغاب ودام الاشتباك من المساء إلى الصباح وفي الساعة العاشرة صباحاً تعرضت لطلق ب ك س في يدي وتم إسعافي  من قبل أصدقائي إلى مستوصف ميداني وبعدها إلى المشفى الوطني حيث أجريت لي عملية وتم الاعتناء بي جيداً من قبل الكادر الطبي وهذه ثاني مرة أصاب بها فقد أصبت بطلق ناري من قناص في قدمي في حماة.

وختمنا جولتنا في المشفى بلقاء مع البطل علاء سليمان الذي روى لنا حادثة إصابته فقال: كنت رامي راجمة وأثناء اقتحام منطقة المجدل أصبت بصاروخ حراري أدى إلى قطع أوتار قدمي ويدي اليمنى وثقب في غشاء الطبل ثنائي حيث أجريت لي عملية من شهرين في الأذن اليسرى وسأجري عملية في اليمنى في المشفى الوطني كما أصبت بكسر في الأنف واستقرار شظية  في الأنف، كما أصبت في حقل الشاعر في الصدر أدى إلى كسر في القفص الصدري تمت معالجته وختم قائلاً: عندما ينادينا الوطن يجب أن نلبي ندائه وأنا مستعد للقتال ضد الإرهاب حتى آخر قطرة من دمي لأن كرامتنا متعلقة بكرامة وطننا سورية.

كما وأجرينا لقاء مع الممرض فادي سعيد رئيس شعبة الإسعاف الخارجي في المشفى فقال: نقدم للجرحى الإسعافات الأولية من ضماضات، أما الجرحى ذوي الحالات الحرجة يتم تحويلهم لشعبة العمليات الجراحية فيتم إجراء العمليات لهم بشكل مباشر ويتم تصنيفهم حسب حالاتهم إلى الأقسام المخصصة لوضعهم وقسم العناية المشددة والجراحات بكافة أنواعها في استعداد تام 24/24 كما أن المشفى تحوي أقسام مخصصة للفاقدين أطرافهم حيث يتم مراقبتهم بشكل تام وتأمين كافة الخدمات لهم، كما ويتم مراقبتهم بشكل خارجي حتى خارج المشفى.. أو في قسم العلاج الفيزيائي.

أضاف السيد سعيد: إذا كان الجريح بحاجة للعلاج الفيزيائي يتم تحويله إلى المركز لمتابعة أموره بشكل مجاني ودوري فالجريح يخضع لجلسات تأهيل لكل أطرافه وأعضاء جسمه في المركز.

وفي الختام نقف عاجزين أمام تضحيات أبطالنا ونشعر بالفخر أمام معنوياتهم الكبيرة.. فهم مثال لكل سوري شريف يغار على تراب بلده من إرهاب الدواعش الذي لا محال إلى زوال على سواعد أبطالنا.

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش