عاجل


الوحدة أونلاين:
- سعاد صبيح -

"دماؤنا رخيصة أمام تضحيات الجيش العربي السوري" عبارة يرددها دائما المتبرعون الذين يتوافدون بشكل مستمر إلى بنك الدم في اللاذقية ، حيث يكتظ البنك يوميا بحملات وطنية من المتبرعين هدفها الوقوف جنبا إلى جنب مع جنود الجيش العربي السوري..

الوحدة أونلاين زارت بنك الدم ورصدت بعض من هذه الحملات وأجرت اللقاءات التالية:

أ. أحمد شرم منسق حملة " دماؤنا ترخص أمام تضحياتكم " من الأمانة العامة للثوابت الوطنية: هذه الحملة هي رسالة موجهة لرجال الحق رجال الجيش العربي السوري لنعبر فيها بأننا معهم في صف واحد في الحرب ضد التكفيريين، ونقول بأننا متمسكين بالنصر وبأمن الوطن ، فللوطن حكاية لا يكتبها إلا المنتصرون، ونحن بثوابتنا الوطنية التي من أهمها الجيش العربي السوري الذي سيسطر تاريخ نصر سوريا  نقف خلفه بكل ما نملك، فقطرات دمنا لا تماثل تضحياته وثقتنا كبيرة به .

الشيخ وسيم غزال (أمانة اللاذقية للثوابت الوطنية) : نحن نتكلم دائما عن الجيش والفداء له ، واليوم أتينا لنترجم القول بالفعل، فهم يقدمون أرواحهم ونحن نقدم الشيء اليسيرلأولئك الأبطال، فصمود الجيش يستحق أن نقدم له الكثير ولهذا تجدوننا هنا.

الطالب علي الأحمد من اتحاد طلبة سورية: نحن حوالي 34 طالبا

 وطالبة من جامعة تشرين وقد جئنا هنا بدافع شعورنا بأن الذين يقاتلون على الجبهة هم أخو

تنا، فالجيش لم يبخل علينا بأرواح جنوده فكيف نبخل نحن بدمنا . ولذلك نأتي بحملتين أسبوعيا علنا بدمنا هذا نساهم بإنقاذ جنودنا الجرحى .

الطالبة المتبرعة يارا سعيد: من حق هذا الجندي الذي يرابط على الحدود من أجل الدفاع عن الوطن أن نعطيه كل دمنا لعلها تساهم بعودته إلى ساحة المعركة ليكمل مسيرته ولنكون معا يدا بيد لتطهير أرضنا المقدسة من هؤلاء الإرهابين ، ونحن سنقدم أغلى ما نملك لمن لم يبخلوا علينا بأرواحهم الطاهرة وباسم اتحاد الطلبة في سورية أؤكد بأننا مستعدون لتقديم كل ما يحتاجه وطننا بالقلم والدم والسلاح.

ومن جهته قال العميد الطبيب مالك محمد مقديد مدير بنك الدم في اللاذقية بأن الخدمة في البنك هي لكل مريض بحاجة للدم، لكن الآن الظرف الراهن فرض هذه الحالة الوطنية التي ظهرت جلية من خلال الأعداد الكبيرة المتوافدة إلى البنك من المتبرعين ، حيث لا يقل عددهم يوميا عن مئة شخص، وهذا عدد يغني بنكنا بكافة أنواع الزمر الدموية التي يحتاجها جرحى الجيش العربي السوري من جهة ، واحتياجات المشافي الحكومية من جهة أخرى حيث اكتظت أيضا بالمرضى تزامنا مع ازدياد عدد الوافدين إلى مدينة اللاذقية ، مضيفا بأنه لايخرج أي كيس دم من دون إجراء تحاليل سلامة الدم وبالباقي يتم إتلافة بالتعاون مع مديرية الصحة لعلاج المرضى الذين اكتشف أن لديهم أمراضا معدية من خلال التبرعات التي تأتينا.

كما أثنى د. مقديد على الكثير من الحملات الشبابية التطوعية والمنظمات الشعبية والحكومية التي ساهمت بتبرعاتها بإنقاذ العديد من جرحى الجيش ومرضى المستشفيات موجها شكره للجميع خصوصا جيل الشباب.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش