عاجل

 الوحدة أونلاين : - دعد سامي طراف -

اليوم تعيش سورية الشعب والأرض والوطن والجغرافية والتاريخ زمناً جديداً هو زمن الشهادة .. وعصراً آخر هو عصر التضحية والفداء .فلا مكان للمتقاعسين .. ولا حياد في معركة الوطن مع وحوش العصر وأعداء الحياة ولا صوت يعلو على صوت الشهداء فالشهادة الحقة في سبيل الوطن طريق النصر والانتصار أما الشهادة المزيفة شهادة المرتزقة وشهادة البترودولار وشهادة التضليل فهي بكل تأكيد الطريق الى جهنم وبئس المصير ..

ويقيناً أن الشهادة قيمة القيم وذمة الذمم ... ولأن الدفاع عن الوطن واجب مقدس على كل مواطن أفرزته معظم دساتير الدول العربية والعالم , فإن السؤال الذي يطرح نفسه استناداً إلى ذلك دفع ممن التقيناهم أن يدلو بدلوه في محاولة الإجابة عليها .. فهل واجب الشخص في الدفاع عن وطنه ودينه المقرر بموجب الدستور يعطيه الحق أن يقوم بشكل منفرد ؟ وهل يحق لكل مواطن بمقتضى ذلك أن يقوم بالاستعدادات اللازمة واتخاذ الإجراءات التي تمكنه من القيام بواجب الدفاع ؟

أسئلة كثيرة ترتبط بحديثنا عن الحق والمقاومة والدفاع عن الوطن . إليكم التفاصيل في مقالنا التالي :

فرض عين

السيدة إلهام يوسف موجهة تربوية :  ينتقل الدارس في التعليم من صف لآخر ومن مرحلة لأخرى وهو يزداد خبرة وعلماً ووعياً بأمور مجتمعه ووطنه . وبمقدار ما يتعلمه من قيم ومفاهيم يتكون وعيه وإدراكه لأمور الوطن ويتكون الشعور بالمواطنة والإرتباط الوثيق ومسؤولياته الشخصية في الدفاع عن الوطن .

وفي القضايا التربوية والمدرسية يتحتم ان يخطط المربون وأولو الأمر المناهج الدراسية ويتم إخراج الكتب المدرسية وتنظيم النشاطات الطلابية بحيث تتضمن كافة المبادىء الأساسية في القضايا التربوية والشعور العالي بقدسية الوطن .

إذ أننا نحتاج الى مناهج دراسية تكون أداة فاعلة في تحقيق المجتمع من منطلق الأمن الوطني بغرس مفاهيم المواطنة في نفوس الدارسين لخلق جيل يملك القدرات البطولية لصد هجمات الإرهابيين في حال سولتهم نفوسهم الاعتداء على وطننا وشعبنا .

عزة الوطن وشموخه

محمد غفر – متطوع : يعتبر الدفاع عن الوطن أهم واجبات المواطن وهو واجب مقدس ينص عليه الدستور وتعترف به كل القوانين والشرائح .

وتعتبر غاية الدفاع الوطني الذود عن أرض الوطن وحمايته وحماية هويته واستقلالها والمحافظة على أمنه . واعتمدت خطة الدفاع الوطني على إشباع المواطنين بالروح الوطنية وعلى تماسكهم وتعلقهم بقيم التضحية وتوخي سياسة عدم التدخل في شؤون الغير .

فجيشنا هو درع الوطن مهمته الأساسية في الحرب الدفاع عن حرمة الوطن . وفي زمن السلم يساهم في مجهود التنمية الشاملة بإنجاز المشاريع الإنمائية .

تكليف ومسؤولية

الداعية منى فرحات – ماجستير في الدراسات الإسلامية :

علينا أن نقدر قيمة الوطن حق قدرها , ونرعاها حق رعايتها ولنعلم جميعاً أن ما أخذناه من وطننا دين في أعناقنا يجب علينا قضاؤه بواجبات نؤديها وحقوق نلتزم بها ومن أهم حقوق وطننا حق الانتماء له والولاء لحكامه .

ويدوم بهم الاستقرار لذا فإن طاعتهم واجبة بالدين ومن حق الوطن على ابنائه بذل الجهد في خدمته والالتحاق بالخدمة الوطنية تكليف وتشريف ومسؤولية .

طريق الحرية

الشيخ سليم غزالة : يشير إلى أن الانتماء للوطن يجب أن يكون في إطار الحفاظ على الهوية بمعنى أن يكون الدفاع عن الوطن لا باعتباره أرضاً ومكاناً فقط ولكن وسيلة لتحقيق هدف الأمة الاسلامية والحفاظ على هويتها . فنحن أمة لها جذورها التاريخية ولها رسالتها العالمية . ولو أدرك الشباب أدرك حقيقة أن له تاريخاً ورسالة وأن مسؤوليته هي إنقاذ البشرية من منطلق قوله تعالى ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )  فستنفجر طاقاته للبذل للوطن والأمة والعالم .مشيراً إلى أهمية دور المؤسسات الدينية في بث روح الانتماء محذراً من تراجع دورها الذي أدى إلى ظهور الجماعات المتطرفة التي تدعي أنها تصلح ماهو موجود من فساد وتعتبر مبررها هو العودة الى السلف الصالح وقوة الاسلام الاولى .

فيزياء مقدسة

أيهم جديد – حقوقي : لا يجوز لأحد أن يخون وطنه أو يبيعه مهما كان الثمن . ولا يجوز الاعتداء على الوطن والنيل من مقدراته والعيش بممتلكاته مهما لقي الإنسان من ظلم وقهر لأن الظلم يكون من إنسان مثله وليس من الوطن . فالأوطان لا تستحق من اصحابها ما نراه اليوم من عبث وتخريب وتدمير مهما رفع المعتدين من شعارات إصلاحية .

كمال طراف – متطوع في الدفاع الوطني :  تطوع في الدفاع الوطني تلبية لنداء الوطن من أجل طرد التكفيريين والظلاميين من عصابات داعش وأذنابهم مشدداً أن تطوعه هو واجب وطني مقدس .. معرباً عن ثقته بأن اندحار تلك العصابات هو مسألة وقت في ظل وقوف الشعب صفاً واحداً بوجه أي مخططات للنيل من لحمة الفسيفساء السوري معبراً عن فرحه وغبطته بالحشد الهائل من المتطوعين الذين وجدهم في مراكز التطوع الذي يدل على مدى التلاحم الشعبي بين أبناء الشعب السوري الذي سيحبط جميع مخططات ظلامي داعشي .

رفاق السلاح 

الرقيب حلا – عشرون عاماُ : دفعتنا الأزمة في سورياإلى حمل السلاح جنباً إلى جنب مع مقاتلينا الشجعان دفاعاً عن الأرض جنباً إلى جنب مع مقاتليا الشجعان دفاعاً عن الأرض ضمن صفوف الجيش السوري تسلمت مهاماً قتالية وأنتمي الى كتيبة المغاوير ولدي الكثير من الصبر وأقضي على ثلاثة أو أربعة أهداف في اليوم لنؤكد دور المرأة السورية ونثبت قدرتها على النجاح في جميع الميادين .

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش