عاجل

الوحدة أونلاين - سهى درويش –

في الأول من آب كلّ عام نجدد تحية الوفاء لجيشنا البطل المغوار ، حصن الوطن المنيع وسياجه العالي ودرعه المتين المدافع عن الوجود والحقوق والحدود ، والحافظ للجغرافيا .

قدم التضحيات على مرّ الزمان وجاد بدمائه الغالية الزكية وأرواحه الطاهرة لتبقى راية الوطن خفاقة .

جيشنا الباسل وهب حياته ذوداً عن العزة والكرامة سطّر أروع الملاحم البطولية على جبهات القتال جعلت منه أيقونة التصدي للأعداء الذين حاولوا استنزافه بحربٍ كونية مدعمة بالمال والسلاح فوقف في مواجهة أعتى الحروب بتماسك وصلابة وقدرة على قهر الأعداء بفنون القتال وغيّر بصموده وشجاعته مواقف القوى الخارجية تجاه سورية وجيشها وشعبها .

فبوصلة جيشنا الوطنية كانت الأقوى من كل المؤامرات فحقق النصر تلو النصر وخاض تجارب ستدرس في اكاديميات العلوم العسكرية بقدراته القتالية .

فكل التحية لجيشنا العربي السوري في عيده فهو جيش الثبات على المواقف الوطنية الذي تحطمت على صخرة صموده المخططات المعادية للوطن وقطع الطريق على الأعداء في النيل من سورية وشعبها ومؤسساتها وكل التبجيل والإجلال لشهداء الوطن الذين ستزهر دماءهم نصراً دائماً .

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش