عاجل
روسيا والولايات المتحدة قادرتان على احلال السلام والاستقرار في سورية
وزير السياحة يعفي مدير سياحة اللاذقية رامز بربهان ومعاونته رغداء بركات

الوحدة أونلاين – سهى درويش -

تحزننا الأرقام حين تكون احصائيات لخسائر ناجمة عن غضب الطبيعة أو حُمِّل وزرها لأمطار السماء.

فالاعتماد على استقرار الحالة المناخية لم يعد القاعدة التي يبنى عليها التخطيط الزراعي لتقدير المنتج  كما كان سابقا فالتغيرات المناخية والتلاعب به اأدى إلى الإضرار بالمنتج الزراعي وخصوصا المواسم الصيفية والتي تعتبر الحامل الزراعي الذي يعتمده المواطن في الحصول عليه بسعر منخفض عن الشتاء .

إضافة لآمال المزارعين بمردود مادي جيد فالخسائر التي تعرض لها محصولا التفاح والتبغ وغيرهما ستشكل ارتفاعا سعريا لهم وتراجعا في النوعية والأهم الخسائر المادية للمزارعين الذين كانوا يعولون عليها لتوفير الاحتياجات الزراعية .

وما فاجأنا أيضاً وهنا الطامة الكبرى  مبلغ المليار ليرة حجم الخسائر الذي قدر للطرقات والانهدامات وغيرها جراء الامطار الغزيرة .

وما يثير التساؤل هو هشاشة البنية الانشائية التي أدت للضرر بالطرق ولا نعلم الأسس التي جرى الحساب عليها قبل التنفيذ علما ان محافظة اللاذقية مهيأة مناخيا للأمطار المتوسطة والغزيرة أم أن أمطار الخير كشفت أشياء لم تكن بالحسبان .

ومايعنينا هو الاستفسار عن الخطط الاستباقية لدرء المخاطرأو التخفيف منها قدر الامكان قبل حدوثها على الرغم من التحذيرات المسبقة للأرصاد الجوية من سوء الحالة المناخية سبقت ماحدث فإلى متى نبقى منتظرين لحدوث الكارثة وبعدها تبدأ اللجان بتقييم الأوضاع والبحث في الميزانيات لوضع الحلول وتجنب الأخطاء الانشائية ، أو نحتاج لإعادة دراسة وتأهيل لكافة البنى التحتية والخطط الزراعية  بما يلائم غضب الطبيعة بكامل قساوتها كي لانحملها أخطاءً قد لاتكون بشرية .

 ألم يكن الأجدر أن نتجنب المحظور قبل وقوعه وكشفه المستور  ؟؟؟؟

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش