عاجل

الوحدة أونلاين – سهى درويش -

مستقبل سورية لا خوف عليه, على الرغم مما حلّ بها من سنوات عجاف وحرب ضروس, فهي تنهض بكامل قوتها لتعيد عجلة الاقتصاد وحركة الإعمار والازدهار.

فسورية تمتلك كل المقومات الاقتصادية والفكرية والإرادة والتصميم على إعادة ما دمرته الحرب.

وهنا دور العقل الاقتصادي الذي يبقى المؤشر الآمن لمستقبل قادم يعتمد الاستراتيجيات والخطط وأيضاً التعاون مع الدول الحليفة وهو ما يترجم وقعاً بين سورية وحليفتها روسيا عبر اتفاقيات تساهم بانطلاقة تبشر بغد اقتصادي مشرق.

فاتفاقية التوءمة التي تمت أمس بين يالطا واللاذقية هدفت إلى تنفيذ العديد من البنود المتعلقة بتفعيل الحركة الاقتصادية من أهمها مركز تخزين القمح الروسي الذي سينعكس ايجاباً بإحداثه على الصعيد المحلي والاقليمي والدولي كما سيتم إقامة خط بحري بين مرفأ سيفاستومول ومرفأ طرطوس والذي يساهم في تعزيز دور حركة النقل البحري إضافةً لإنشاء مؤسسات استثمارية مشتركة ونافذة واحدة لتسهيل عمل المستثمرين وانسياب حركة البضائع وغيرها من المشاريع الاقتصادية الاستثماريةالسورية الروسية والتي سيكون لها دور لإعادة إعمار سورية.

وما نشهده من مؤتمرات لرجال الأعمال السوريين والندوات والملتقيات الاقتصادية والمعارض الدولية كله يصب في دعم حركة النهوض بالواقع الاقتصادي ومؤشر على التعافي الاقتصادي في المستقبل القريب.

فسورية ستبنى بأيدٍ وطنية وبدعم حلفائها ويبقى لصمود جيشنا وتحقيق انتصاراته المستمرة الدور الأكبر في مستقبل سورية الجديدة.

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش