عاجل
حماية المستهلك في اللاذقية تضبط مسلخاً مخالفاً لذبح الفروج
30 ألف طالب يتقدمون لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة تشرين
وصول 18 من المحاصرين في بلدة الفوعة إلى مشفى تشرين بينهم خمسة جرحى

 الوحدة أونلاين: - مراسل " روسكايا ڤيسنا" إيفان روبنسكوي -

منذ حوالي سنة تم تحرير مدينة حلب من ايدي ارهابيي تنظيم جبهة النصرة . حلب ، إحدى أكبر مدن سورية و مركزها الاقتصادي تعود إلى حياتها الآمنة من جديد. فالذين هربوا منها وقت الحرب يعودون إلى منازلهم بعد ترميم البنية التحتية والمجمعات الصناعية ، وكذلك المؤسسات الاجتماعية تعود لتعمل من جديد بوضعها العادي المستقر.

فمراسل" روسكايا ڤيسنا" إحدى أهم  وكالات الأنباءالروسية، اتيحت له الفرصة بللقاء والتحدث مع بعض السكان الذين قاتلوا بعيدا عن إرادتهم على الطرف الثاني من الجبهة وكانوا شهوداً لافعال الإرهابيين الدموية الوحشية والبعيدة عن الانسانية. واليوم اليكم حديث اللقاء الأول...

احد سكان منطقة الشعار ، محمود عطرة ، حدثنا عن نجاته في بداية عام ٢٠١٤ من ارهابيي جبهة النصرة . حيث اضطر للهروب من مدينته الى الرقة ، ولكنه لم يكن يتوقع أن روحه ستكون معلقة على شعرة واحدة وأنه سيقع أسيرا بيد إرهابيي داعش.

حيث قال:" لقد رأيت الكثير من افعال الإرهابيين والاميركان ، اشياء لم ارها سابقا، فقد كان الدواعش باستطاعتهم ايقاف اي شاب وتوجيه له تهمات مختلفة وقطع رأسه ببساطة ".

كانوا يغصبون الرجال على تربية اللحية والنساء بارتداء النقاب. وان كانت الفتاة جميلة على سبيل المثال ، فقد كانوا يخطفوها ويغتصبونها.

فالارهابيون كانوا يدعون أنهم وجه الاسلام والمسلمين ، ولكن الاسلام لم يلمسهم. فلقد رأيت وكنت شاهدا على تعاطيهم المخدرات وحبوب الهلوسة فهم كانوا مدمنين ويتعاطونها بكثرة. فعندما كانوا يذهبون لقتال الجيش السوري ، كانت هذه الحبوب ترافقهم دائما ، فقد كانوا يذكرونني بوحوش "الزومبي" لا يخافون شيئا ولا يفهمون.

يتذكر محمود كل الوحشية والرعب التي كانت تدور حوله، فمامن شيء يجمع الارهابيين بالجهاد الحقيقي و الاسلام ، على عكس تماما ما كان يزعمه قادة داعش، فكل هذا ليس سوى جزء من سيناريو دموي مكتوب بشكل دقيق وجيدبيد الولايات المتحدة الأمريكية وليس سوى إحدى لعبها الحربية-السياسية هي و حلفائها والدول الأخرى التي تريد عزل رئيس الجمهورية العربية السورية بشار الأسد من منصبه.

فاسلحة الإرهابيين كانت جميعها من الاميركان والاتراك، فالاميركان يلعبون ادواراً وكأنها مسرحية، فقد مثلوا أنهم يقصفون المجموعات الإرهابية و مواقعهم ، ولكن في الواقع لم يكن هناك أي قصف ، لا ليلا ولا نهارا.فهم لم يقصفوا الرقة ابداً . في الفترة التي عشت فيها في الرقة في منطقة الطبقة ، رأيت وكنت شاهدا كيفما كانت تتحرك المجموعات الإرهابية بطريق آمن ، الامريكان أعطوا لارهابيي داعش هذه الفرص للتحرك بطرق آمنة وذلك بتأمين الحماية والتغطية لهم من الجو.

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش