عاجل

الوحدة أونلاين – سهى درويش –

خصوبة في الأراضي وتنوع زراعي ومحاصيل وفيرة وسمت محافظة اللاذقية بحمضياتها وزيتونها وتفاحها وغيرها من المنتجات الزراعية التي أصبحت تعاني التراجع نتيجة غياب خطط النهوض بها أو كحد أدنى المحافظة على هذه المحاصيل الزراعية الهامة.

المزارعون يتكلون على الحظ في مسألة تحقيق سلامة منتجاتهم وجودتها ووفرتها.. فهل هذا اهمال منهم أم عجز في اتخاذ القرارات التي تساهم في نهضة زراعية متميّزة، أو هو إهمال من قبل المعنين في المحافظة والوزارة من هذا الواقع الزراعي المرير؟.

في هذه الأيام نحن أمام موسمي الزيتون والحمضيات اللذين يسوقان ضمن الطرق التقليدية حيث عملية التسويق قد لا تحقق حالة ربحية  تكفل استمرار زراعتها في السنين القادمة. فالاجتماعات واللجان والمتابعات والمديريات المعنية والمؤتمرات لم تثمر سوى بشراء كميات من المحصول ونقله إلى محافظات أخرى ومازلنا نسمع بمعمل العصائر دون أن نقطف بثماره.

فهذا المعمل الحيوي والهام كان من المفترض أن يلقى كل الاهتمام ليرى النور بالسرعة القصوى لما له من مردود اقتصادي واجتماعي على صعيد المحافظة على زراعة الحمضيات واستجرارها بالإضافة لتشغيل اليد العاملة وتحقيق ريعية مادية لخزينة الدولة.

فلا شريك للفلاح سواء من القطاع العام أو الخاص يبدد مخاوف الخسائر لديه جراء الاستمرار في زراعة الحمضيات.

ولا قرارات اتخذت للحد من استيراد المواد الداخلة في صناعة العصائر للمعامل الخاصة واستبدالها بالعصائر الطبيعية مما قد يساهم في استجرارها هذه المادة.

وكذلك حال الزيتون الذي شهد تراجعاً في تسويقه لغلاء أجور العاملين بقطافه واستخراج مادة الزيت.

فهل ستلوح أفكار في الأفق القريب للبحث في تحسين واقعه. أم سيبقى الحال على ما هو حتى يبحث المزارع باقتلاع الزيتون واستبداله بمحاصيل توفر عائدية مادية أفضل.

وهل ستبقى خطط الوزارة هذا العام شبيهة بالأعوام الماضية التي غابت فيها الاستراتيجات الزراعية، أم سنلقى خطوات أكثر إيجابية تحافظ على ما تبقى من أرض زراعية لتستمر بصمة الحمضيات والزيتون في هذه المحافظة مساهمة في الأمن الغذائي بقرارات فاعلة.

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

Prev Next

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش