عاجل

الوحدة أونلاين – سهى درويش

الترشيد كلمة أصبحت مترافقة مع حياتنا اليومية وخصوصاً بعد أن أطلقها المعنيون عن إيجاد حلول للقضايا الخدمية القائمة من ماء وكهرباء وارتفاع أسعار وغيرها من المستجدات على الساحة المعيشية لتكون بديلاً لإسكات المواطن عن المطالبة بالحل.

 فالترشيد في الكهرباء وصل إلى حد الانقطاع لساعات وساعات، والترشيد في الانفاق اليومي وخصوصاً لأصحاب الدخل المحدود وصل لحد الجوع، أما الترشيد في المياه فهو العنوان الأكبر الذي سنتناوله حيث الانقطاع اليومي للمياه عن العديد من المناطق في المدينة، أما في الريف  فغالباً ما يكون لأيام على الرغم من التصريحات الواردة حول كميات الهطول والمعدل السنوي والتخزين في السدود إضافة إلى المياه الجوفية ضمن الآبار.

مجموع هذه المصادر تشكل مخزوناً مائياً قد يفي حاجة المحافظة لمياه الشرب فأين تذهب هذه المياه وإلى متى الحجج الواهية من زيادة عدد الوافدين إلى المحافظة إلى التعدي على شبكات الري وغيرها من التبريرات غير المقنعة كون ما توصل إليه العامة حول الخلل القائم في الأسباب الفنية المؤدية إلى الأعطال المتكررة على الشبكة أو المضخات وتحديداً مع الانقطاع للتيار الكهربائي الذي يجعل الحالة المائية خارج الخدمة.

لهذا نرى في الأسباب والمسببات ضرورة لإعادة النظر في الواقع المائي الذي وصل لحالة لا يمكن استيعابها وتحديداً إذا ترافقت مع كلمة (ترشيد) فأي ترشيد هذا.

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش