عاجل

الوحدة أونلاين- سهى درويش:

حالة من الألفة الاجتماعية وتبادل الأحاديث هيأت لها صرافاتنا الآلية في أوقات الانتظار الطويلة لتحصيل الراتب الشهري في البرد و الحر .

منهم من يبرر تبرعه لزملائه و خروجه في أوقات الدوام و سحبه بأكثر من بطاقة  و منهم من يستعطف الآخرين لضيق وقته و عدم قدرته على الانتظار و منهم من يجدها فرصة للتسلية و الاستمتاع بالأحاديث .

و هذا أمر اعتاده من يستخدم بطاقة الصرافات , ولكن ما استوقفنا مشهد ذوي الشهداء الذين نجلهم لتضحياتهم بأغلى ما لديهم هؤلاء ينتظرون طويلاً للوصول إلى الكوة لسحب بضعة آلاف من بطاقة أو أكثر إذا كان عدد الورثة كبيراً .

هذا الأمر يحزننا فهناك الكثير من ذوي الشهداء قد يجهلون طرق سحب المال و ينتظرون و يطلبون المساعدة .

الحالة التي نشاهدها كثيراً عند كل سحب للراتب تجعلنا في حالة خجل أمامهم , فهل من قدم فلذة كبده فداء للوطن مضطر مع كل شهر للوقوف طويلاً لأخذ مستحقاته , ألا يجدر بالجهات المعنية البحث في طرق مناسبة أكثر توفر عناء ذوي الشهداء و تقدر تضحياتهم و تغنيهم عن التبرير و قطع المسافات البعيدة , ألا يستحق من ضحى لوطنه أن نكرم ذويه و نجد طرقاً بديلة لإيصال راتبه لذويه ؟

سؤال برسم المعنيين ....

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش