عاجل

الوحدة أونلاين - سهى دوريش -

كشف حالات الغش في الآونة الأخيرة للمواد الغذائية والأطعمة كثرت, فتارة في اللحوم وأخرى في الدواجن وآخرها في الألبان, عدا عما رفع الستار عنه في معامل تصنيع المنظفات والشامبو والسكاكر وغيرها.

فلماذا الآن؟ ومنذ متى يتم العمل بها؟ ونخص بالذكر المعمل الذي يصنّع مشتقات وبكميات كبيرة وتوزع عبر منافذ للبيع وأشخاص متعاقدين مع المعمل, فأين المراقبة الدورية لهذه المنافذ وتحديداً أن المنتج متداول، أم تكتفي الجهات المعنية عن ضبط حالات الغش وتحديداً المواد التي تضر بالصحة العامة ويكون المواطن ضحية هذه الحالات المتكررة والمستفحلة.

فما هي الأسباب التي تدفع بالأشخاص للتعامل بحالات الغش على الرغم من فتح سقف أسعار مشتقات الحليب وغيرها من المواد.

هل تكمن في غياب الضمير أم ضعف الرقابة عن هذا الجانب وغيره وترك المجال مفتوحاً أمام العديد من القائمين على تصنيع  وبيع المواد الاستهلاكية.

وأمام هذا الواقع فالمطلوب توسيع دائرة الرقابة وتفعيل عناصرها وخاصة في الأرياف وتكاتف المعنيين والمواطنين للكشف عن حالات الغش, لأن الضرر فيها على جميع المتناولين لهذه المواد وقد يكون للرادع القانوني الأكثر تشدداً الدور الأكبر في الحد من هذه الحالات المتجاوزة على الأنظمة والصحة الإنسانية, علّها تعيد الضمير الغائب عند المخالفين وتجعلهم أكثر قناعة بالكسب المشروع.

 

 

 

 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش