عاجل

الوحدة أونلاين: إبراهيم شعبان -          

ورود الامل تنبت في سهولنا وروابينا مؤذنة للربيع أن يفترش الحقول ويتمدد على مساحات كانت مجدبة بفعل الخراب.

ورود الأمل المشار إليها يستنبتها رجال جيشنا العربي السوري بهمة بواسله وشجاعة فرسانه التي تغزل رصاصات بنادقهم خيوط النور لتجلي الظلمة عن مساحات حاول أصحاب الفكر الأسود والرايات السود توسيع دوائرها في جغرافيا الوطن.

جيشنا الذي يكتب في كل يوم رسالة عشق لسورية وشعبها يزداد إيمانه المتحالف مع النصر العنيد على دحر جحافل الطغاة وأسراب الجراد والجرذان من سارقي الأوطان وقاطعي الرؤوس وآكلي الأكباد.

انتصارات بواسلنا من القلمون إلى الشمال والشمال الشرقي ومن الجنوب إلى الغرب تفتح في قلوبنا نوافذ نور تحلّق بها نفوسنا وتحط بنا على شواطئ الأمل.

لأن السوريين يعشقون الحياة ويريدون الخلاص لوطنهم يتسابقون اليوم وكما في كل يوم لتحقيق شراكتهم الفاعلة في رسم لوحة الوطن الذي يريدونه عصياً مسيجاً بهمة وسواعد أبنائه، انطلاقاً من إيمانهم أن تثبيت وحدة الوطن وحمايته ليس حكراً على فصيلٍ أو شريحة أياً كانت طبيعة المهمة الموكلة لها فالوطن نملكه جميعاً ومعاً.

انتصارات الجيش العربي السوري تجد صداها في وجدان السوريين جميعاً فيتسابقون لتأكيد شراكتهم في النصر ووقوفهم مع جيشهم والشراكة تلك لا تحتاج لمناظير أو مكبرات بل هي عنوان لحراك شعبي يرتسم في كل الميادين، وليس أدل عليه من تسابق الآلاف إلى مراكز سحب الدم إنقاذاً لحياة جرحى الجيش ولسان حالهم يقول: من قدم دمه لنحيا له دين علينا كبير.

في سورية اليوم لم تعد منطقة رمادية أو حالة حياد، فالحياد في القضايا الوطنية فعل خيانة وعمالة، وما الاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسة والجيش العربي السوري إلا تعبير عن قوة ومناعة وحدة السوريين الوطنية التي تعرضت وتتعرض لنهر الشرور والاستهداف والامتحان وفي كل مواجهة كانت تحقق نصرها المبين.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش