عاجل

 الوحدة أونلاين : - ابراهيم شعبان -

تؤكد الصور الخادعة والفاضحة والأخبار المفبركة والكاذبة آلية انتقال العدوان الإعلامي علينا من التضليل إلى التهويل في محاولة مفضوحة ويائسة لتظهير بعض نجاحات العصابات الإرهابية على أنها انتصارات عظيمة ونهائية وواثقة (بصرى الشام- إدلب- مخيم اليرموك).

التهويل الإعلامي لتلك النجاحات المحدودة والواهمة هدفت بالدرجة الأولى لتحطيم معنويات السوريين وإلحاق هزيمة نفسية بهم وهذا ما كان حذّر منه السيد الرئيس بشار الأسد منذ بدايات الحرب الكونية على سورية.

السوريون الذين يمارسون اليوم ما يمكن تسميته بالصبر الاستراتيجي لم تخدعهم حملات التهويل التي رافقت بعض النجاحات المحدودة للعصابات المجرمة، فهم أعلنوا التزامهم العنيد غير القابل لانفصام العُرى بخيارات القيادة والجيش وآمنوا بقدرتهما على تغيير المشهد الميداني ما قلل من صدى التهويل الذي عجز عن إحداث تصدى في الجذر النفسي أو إحداث هزيمة مفترضة في صفوفهم.

وبالعودة إلى محطات المشهد الإعلامي العدواني وتدحرجها يمكن التوقف عند مصطلح شيطنة الخصم الذي اشتغلت عليه مضخات الإعلام الشريك في سفك الدم السوري مستخدمة التضليل الإعلامي من صور خادعة وأخبار مفبركة في محاولة لحرف اتجاهات الرأي العام وتضليله وحمله إلى حالة العداء للدولة السورية وقيادتها وتصويرها على أنها مجرمة وإرهابية وقاتلة ومنتهكة لحقوق شعبها الذي تمارس عليه فعل الإبادة عبر استخدام أسلحة محظورة كيميائية وغيرها.

وقبل ذلك عزفت مضخات الإعلام على كذبة الديمقراطية وغياب الإصلاح في إدعاء مفضوح يؤكد الحرص على غابر سورية وحاضرها ومستقبلها وحق شعبها في دولة ديمقراطية تعددية.

كما سقطت حملات التضليل الإعلامي أمام وهج الحقيقة وبفعل المواجهة الجسورة التي قادها فرسان الكلمة المتحالفين مع فرسان الميدان من إعلاميين سوريين وكتّاب ومفكرين، لا بد وأن تسقط اليوم حملات التهويل أمام صبرنا الاستراتيجي وإيماننا بخيارات القيادة ومعها الجيش والشعب الذين لن يوقفوا حربهم قبل استعادة كل شبر اختطفه الإرهاب من الأرض السورية.

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش