عاجل

 الوحدة أونلاين – ابراهيم شعبان -

اعتقد البعض جهلاً أن سورية يمكن اختصارها بجنسية أو بمكان للعيش.. سورية فوق ذلك بكثير هي: هوية وانتماء, وحضارة تمتد في عمق الزمن سبعة آلاف عام.. وهي فوق ذلك: ثقافة وفنون وعلوم, وتسامح وعيش واحد.

كما واعتقد البعض أن سورية حقيبة سفر متجاهلاً أنها وطن وانسان أبدع أول أبجدية أنار بها ظلمة العالم وهو لا زال يبدع وينجز ويجدد حياته بكل ما فيها من ألم وأمل.

كثير من السوريين لم يعرف معنى سورية, لم يعرف اللغة السورية, والخصوصية السورية, كم نحتاج أن نفهم سوريتنا, وكم نحتاج لوقفة مراجعة ليكشف كل منا كم ظلم سورية وكم قصرَّ بحق سورية وقيمها وتاريخها وهويتها وخصوصيتها.

قبل أن يلتقي العالم في قممه الكونية لمعالجة أزمتنا نحن بحاجة أن نعرف سوريتنا أن يتوقف الكثير منا عن ارتكاب فعل الخيانة, وأن يستيقظ من نومه الطويل على سواعد الخارج.

كم نحن بحاجة أن نستعيد سوريتنا حيث سورية وطن المحبة والسلام والتسامح.. وطن يفرش أهدابه حقول ياسمين ليعبر كل الحالمين بغدٍ أفضل.

قبل 5000 آلاف عام قبل الميلاد أطلق الإله بعل رسالته وفيها يقول: حطم سيفك, وتناول معولك, واتبعني لنزرع السلام والمحبة في كبد الأرض .. أنت سوري وسورية مركز الأرض.

هل قرأ الرسالة من هجر سوريته وغدر بها وعمد إلى تشويهها؟!

 هل قرأها من ينفث سموم حقده في ياسمين دمشق وزيتون غوطتها وبساتين الليمون على امتداد ساحلها, وحقول القمح في جزيرتها.

هل قرأها من مسّه الجنون ودفعه لارتكاب فعل الخيانة والقتل خدمة لمشاريع الخارج.

 في سورية لغة خاصة لا يفهمها إلا السوريون وهي كانت وستبقى وطناً لكل السوريين.

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش