عاجل

الوحدة أونلاين: - إبراهيم شعبان -

الانقسامات الحادة بين التكتلات المتناحرة في صفوف المعارضة السورية لم تكن وليدة منتدى موسكو فقبل المنتدى بأشهر عديدة كانت صراعات المعارضين – بما فيها التصفية الجسدية – قد خرجت إلى العلن رغم جهود قوى الدعم و الرعاية رأب الصدع بينها ووقفت عملية انهيارها المتسارعة .

قبل أن يكشف منتدى موسكو حجم الافتراق في توجه المعارضات السورية و افتقارها إلى رؤية سياسية واحدة تمكنها أن تكون طرحاً في حوار فتحت بابه الدولة و دعت إليه كل من يؤمن بوحدة سورية و سيادتها .

قبل منتدى موسكو كانت الانهيارات العميقة في صفوق الائتلاف الذي حاول رعاته تلميع صورته و تقديمه على أنه الممثل الوحيد للشعب العربي السوري لتتكشف سريعاً حقيقته الإخوانية المتطرفة و إن كانوا قد طعموه بشخصيات ليبرالية ليضفو عليه تسمية المعارضة المعتدلة .

منتدى موسكو كشف حقيقة المعارضات السورية و غياب مشروعها الوطني حيث بدا واضحاً أن لكل مشروعه الخاص الذي لم يتعد في أحسن الأحوال الظفر بمنصب حكومي .

و كما لكلّ مشروعه فلكلّ أجندات و مصالح يعمل على تحقيقها تمليها عليه عواصم إقليمية تموّل و تشغّل أدواتها و تطلقهم أبواقاً كاذبة بشعارات خادعة .

في القاهرة و بعدها في موسكو لم تلتق المعارضات السورية لتشكل جسماً سياسياً له مشروعه السوري يمكن أن يكون طرفاً في حوار مع الدولة و إلى الآن لا نرى أكثر من معارضات متشظية لا وزن لها ولا حضور ولا تمثيل في الشارع

-         معارضات - تتصارع على النفوذ والسيطرة في الداخل و على المناصب و توزيع المهام و العمالة و الخيانة في الخارج

الحكومة أعلنت أن المعارضة الوطنية شريك حقيقي فهل تعي المعارضة حقيقة هذا التوجه الرسمي للدولة و تنتظم في حوار داخل الوطن و ليس عليه .

 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش