عاجل

 الوحدة أونلاين :  ابراهيم شعبان -

رسائل و رسائل مضادة تبادلتها اللاذقية مع مجموعات مسلحة أشعلت حوار النار مع مدينة أشعلت بالحرف مشعل الهداية للبشرية .

عبثاً اعتقدت المجموعات المسلحة أنها و بصواريخ غدرها تستطيع إيقاف نبض الحياة في اللاذقية .

و عبثاً حاولت بالدم و النار رسم حقدها على المدينة و أهلها .

وصلت رسائل حرّاس الخراب , و خربت ممتلكات , و سال بسببها دم طهور غالٍ سُفح في غير مكانه و زمانه وبسببه فقدت نسوة أزواجهن , كما وودع أطفال ضحكتهم إلى الأبد .

اللاذقية التي لم تنحن يوماً للنار والدم بعثت رسائلها المضادة وفي مضمونها نقرأ:

صواريخ غدركم لم تدفع مواطناً واحداً للزوم بيته , أو تأجيل عمله .

حركة الحياة لم تتوقف ولم تتراجع , فالدم المسال في الشوارع لم يوقف نبضاً  ولم يعطّل نشاطاً أو مدرسة أو محلاً تجارياً.

صواريخ حقدكم زادتنا إصراراً على الحياة  وها هم أبناء اللاذقية الذين وحّدهم الدم ينطلقون إلى ميادين أعمالهم و جامعاتهم و مدارسهم لم تهن عزيمتهم , حياتهم تسير وفق طقوسها المعتادة , ورشات العمل افترشت الشوارع و تكامل أداؤها لرسم صورة أبهى لمدينة البحر و الأبجدية .

 اللاذقية أيّها الخونة : شاطئ ترسم رماله تخطيطاً لنبض البحر , كما ترسم تخطيطاً لوقع أقدام المحبين في لمّتهم الصباحية و المسائية .

اللاذقية و رغم حقدكم ستبقى تردد أنشودة المحبة والإخاء و التسامح حيث و تحت هذه العناوين نهضت حضارات لا زالت تنطق بعظمة الأولين , و تقدم الدليل الساطع على غنى مكوناتها الحضارية .

اللاذقية تعرف أن صواريخكم صرخة مأزومين في الميدان , و أن مرسليها حاولوا الانتقام من مدينة آمنة عقد أبناؤها قرانهم مع النصر .

أبناء اللاذقية يعرفون أن في ثنايا الأحزان تكمن فرصة مهمة لبناء أحلام جديدة ستكون عنوان حياتهم التي لابد و أن تشرق كالصبح , و لن يوقف من سرعة إشراقها صاروخ مسموم , أو قذيفة غادرة مفتوحة على النساء و الأطفال .

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش