عاجل

الوحدة أونلاين: - ابراهيم شعبان -

أمام سطوة الفقد تتلاشى الكلمات وتموت العبارات ويغيب معناها في مسارات الجراح والدموع.

نور المضا حسن زميل آخر يغادرنا إلى دنياه الأبدية .. هكذا دون موعد، دون وداع يترجل عن صهوة الكلمة لأن قلبه رفض أن يكمل مشوار الحياة والعطاء.

قبل يومين اجتمعنا في مكتبي، لمّة من الزملاء والأصدقاء جمعتنا من ربع قرن مهنة المتاعب التي أتعبتنا، كان بيننا، كان الأكثر صحة وحيوية ونشاطاً، اتفقنا أن نلتقي بداية الاسبوع لإحياء طقس جميل اعتدنا أن نحييه سنوياً مع الأصدقاء و المحبين، لكنّ الموت كان أسرع، سرقك منا نحن المنتظرين حضورك بكل ما فيك من حقول الياسمين.

برحيلك يا صديقي الجميل انطفأ نور كنت أشعلته في قلوبنا نحن الذين أحببناك، وأحببنا خصالك وها نحن برحيلك نقف حائرين تائهين نسفك الدموع ونسمح لها أن تمتطي مساحة عيوننا والخدود.

خمسة وعشرون عاماً من الصحبة الطيبة، من العمل في مهنة المتاعب تعب فيها قلبك ولم يعد يحتمل فتوقف عن النبض واعتذر عن متابعة رحلة الحياة فيا أيها النور الذي مضى ها نحن نشعل لك في قلوبنا شموع الذكرى.

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش