عاجل

 الوحدة أونلاين: - ابراهيم شعبان-

التاريخ خزان الذاكرة الجمعية للشعوب، وسجل أحداثها ووقائعها ، وحياتها.. انتصاراتها وهزائمها ، وهو سلسلة زمنية من السنين لكل سنة صفحتها وعنوانها .

السنة الفائتة يمكن أن نسميها بجدارة سنة الخيبات والأمل ، فقد سجلت ذاكرة أيامها الكثير من الخيبات لقوى العدوان على سورية، وبالمقابل سجلت بأحرف من نور صمود شعب وانتصارات جيش أشعلا شمعة الأمل في ليل الأمة الطويل..انتصارات ستبقى خالدة في فم الزمان ومدار الأيام. بين خيبات المهزومين وشموع الصاعدين إلى نصرهم المحتوم سجلت وكشفت صفحة السنة الفائتة عورات أنظمة حاولت الاختباء خلف أصابعها متنصلة من دورها في دعم وتمويل وتدريب الإرهاب وتعميم ثقافة القتل وقطع الرؤوس.

الأبرز في صفحة العام الماضي ليس مقدمتها بل خاتمتها ودائما المقدمات الصحيحة تفضي إلى خواتم سليمة.

خاتمة السنة الفائتة كتبها السيد الرئيس بشار الأسد مع جنود وصف ضباط وضباط الجيش العربي السوري في جوبر وكانت كلماتها عناوين انتصار وأمل لزمن قادم مشرق كالشمس.

أبطال الميدان صافحوا السيد الرئيس القادم من نصر تشرين ، من رياض الحب من كل الجهات وقد ارتسمت على وجوههم أعياد الانتصار .

في سورية لا مساحة للفرح إلا ما يصنعه أبطال الميدان ، وفي سورية لا عيد إلا عيد الانتصار ، ونراه قريبا بهمة رجال الحق في الميدان.

انطوت صفحة العام الماضي لتأذن لصفحة العام الجديد أن تبدأ بنسج سجادة أيامها من كلمات عنوانها:عام النصر السوري. 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش