عاجل

 

 

 

الوحدة أونلاين: - إبراهيم شعبان-

-كما في مؤتمرات سابقة- وفرت مؤتمرات الشعب الحزبية التي انتهت عقد مؤتمراتها في اللاذقية –وفرّت- فرصة طيبة لعرض مجمل قضايا الشأن العام على اختلافها وتنوعها وتباين أهميتها وفي مقدمتها توفير الحياة الآمنة والمستقرة لذوي الشهداء وجرحى الجيش.

المؤتمرات المشار إليها شكّلت محطات مضيئة أتاحت مراجعة دقيقة وعملية لما أُنجز من خطط وبرامج وأعطت زخماً وحيوية للحياة الحزبية، وبنفس الوقت أتاحت فرصة تقييم مسيرة العمل الحزبي وتطويره والارتقاء به وبخاصة من الناحية التنظيمية كونها عماد العمل الحزبي والركيزة الأساسية فيه.

ما ميز مؤتمرات هذا العام أنها جاءت بعد إشراقات ونجاحات متوهجة لقوات الجيش العربي السوري في مواجهة الإرهاب وداعميه دفعت العالم بأسره لتغيير بوصلة اتجاهه وآليات تفكيره تجاه سورية ومستقبلها السياسي

وهذا ما أضفى على جو المؤتمرات حيوية عبّر عنها الجميع بمزيد من الاعتزاز ببطولات قواتنا المسلحة وكل الفصائل الوطنية التي تقف معها في خندق المواجهة مع أعداء الشمس.

مداخلات وطروحات المؤتمرين عبّرت حقيقة عن حراك يغني حياتنا في جوانبها المختلفة وبنفس الوقت عكست هموم وهواجس المواطنين المتصلة أولاً بالشأن المعيشي الذي يشكل اليوم حالة ضاغطة لا يمكن تجاوزها وقد زاد من حدتها تكاثر تجار الأزمة كالجراد وهجومهم العدواني على احتياجات الناس الحياتية ولقمة عيشهم.

الطروحات جاءت صادقة معبرة أكدت على تفعيل الرقابة ومحاصرة تجار الأزمة والتخفيف من وطأة الحياة على عموم المواطنين.

وكما كان الهم المعيشي حاضراً كانت الهموم الأخرى أيضاً لكنها بدت أقل حدة فالرغبة الصادقة في مكافحة الفساد والحد من الهدر ومعالجة الانقطاعات المستمرة وشبه الدائمة في الماء والكهرباء كلها كانت عناوين افتتح بها المداخلون مداخلاتهم.

الكثير من الطروحات والهموم سمعناها في مؤتمرات سابقة متشابهة، وهذا يعني أن هموماً كثيرة لا زالت على قائمة الانتظار لا بد أن تستنفر لها الإمكانات وتوضع من أجلها الخطط والبرامج بخاصة وأن بعضها قابل للعلاج وقد سمعنا كلاماً طيباً من القائمين على الشأن الخدمي نتمنى ألا يكون نوعاً من التسويق فالزمن ثروة ناضبة وقضايا الناس ضاغطة لا تحتمل التسويف أو النوم على سرير الأمنيات.

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش