عاجل

 الوحدة أونلاين - ابراهيم شعبان -

في كل تشخيص لأوجاع قطاعنا العام الصناعي ثمة أسئلة نازفة تنبئ بأنه آيل للسقوط، وثمة أسئلة أخرى ترتسم في الأفق توجه الاتهام لأيادٍ خفية تمنع أسباب النهوض وتغلق بوابات الهواء في وجه قطاعنا الصناعي كي يبقى راكداً يغوص في مشاكل لا قرار لها.

في المؤتمرات العمالية التي تابعنا جانباً منها والتي أفضت إلى انتخاب قيادات عمالية على مستوى النقابات والاتحادات الفرعية –في المؤتمرات تلك- رأينا وضوحاً في الرؤية وشفافية في الطرح رغم قناعتنا أن لا فائدة ترجى من الأفكار إن لم تتبعها خطوات جادة مسلحة بحلول علمية واقعية تنشل القطاع من أوجاعه.

الطروحات أكدت أن القطاع الصناعي وفي مقدمته قطاع الغزل والنسيج يقاوم أسباب الهلاك منذ عقد ونيف، وليس ثمة محرك يمنع نهايته المنتظرة وموته المعلن.

ما يحزن هو عراقة هذا القطاع الذي أثرى الصناعة السورية وميزها، وما يحزن أكثر أن يتحول قطاعنا الصناعي الذي وظفنا فيه المليارات وأثمرت منتجات وكوادر وكان معّول عليه أن يقود قاطرة التنمية في بلدنا –أن يتحول- إلى قطاع مسلوب الإرادة، مشلول الفعل.

جرأة الطروحات استبعدت فائض العمال التي تتحدث عنها الإدارات واعتبرت ذلك كذبة ساذجة، والدلائل لا تحتاج إلى مكبر أو مختبر للتحليل وربما من أسباب موت القطاع عدم رفده بدماء حارة شابة جديدة خبيرة وقادرة فماذا يرجى من قطاع مستوى أعمار العاملين فيه يزيد عن أربعين وقد هجره بعضهم بسبب تراجع الحوافز وانعدامها أحياناً.

طروحات العمال فتحت الباب للقنوط وليس لليأس وإعادتنا إلى دائرة السؤال:

هل ثمة من يمد عصا النجدة لقطاعنا الغريق

وبالمقابل: هل ثمة من يملك عصا سحرية تخرجه من مشكلاته المزمنة.

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش