عاجل

 الوحدة أونلاين : - ابراهيم شعبان-

- سأل الممكن المستحيل أين تقيم فأجاب : في أحلام العاجزين

- الذاكرة تحلم بالماضي والخيال يحلم بالمستقبل .

- ذاكرة السّوريين اليوم مفتوحة على الماضي تستحضر الصّور وتقدمها للمقارنة مع صور الراهن الحياتي ، الكلّ يندب حاله وأحواله ويسأل بقلق : أين كنّا وكيف غدونا على حال تطاول فيها الليل وأرخى سدوله .

حال أصبح فيها الدم السوري سلعة ينادي عليها تجار الموت وسارقوالأوطان ومهربو الأسلحة ،وأصحاب الفكر الأعمى .

حال يندفع فيها المجاهدون في سبيل أمريكا لقتلنا وسفك دمنا خدمةً لإسرائيل.

حال يغامر فيها بعض السوريين بالوطن ويبيعون أنفسهم للشيطان .

حال فيها الحزن طقساً ملازماً لحياتنا .

لكن القصة ليست كلها أحزان ففي ثنايا أحزاننا تكمن فرص مهمة لبناء أحلام قابلة لتكون جسوراً ثابتة إلى المستقبل ومع ذلك فأحلامنا لا تتحقّق إلا بحبّات عرقنا .

كم علينا ان نعوّض عن تشاؤم العقل بتفاؤل الإرادة .

قرابة أربع سنوات التقت فيها شرور الأرض تريد لنا الموت متأهبة ًلحصاد غلال الاشتباك الأخطر في حياتنا ، لكن لن نموت لأن لنا جذراً عصياً على الاقتلاع يمتد سبعة آلاف عام في عمق الزمن .

تقول الحكمة : (الأمل يخفّف الدمعة التي يسقطها الحزن ).وأملنا يكبر كل يوم في إعادة بناء سوريّة كما نحلم وكما يليق بها .

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش