عاجل

الوحدة أونلاين: - ابراهيم شعبان -

قلة نادرة ممن ينتخبهم الزمان ليكونوا رموزه المحلقة وعناوينه المقيمة..

قلة قليلة ينساب شعاع الخير والحب والجمال من كل كلمة يقولونها، أو موقف يتخذونه أو فعل نبيل يرسمونه على لوحة الأيام.. هؤلاء أصحاب النفوس الكبيرة التي تعرف كيف تبني وكيف تغني الحياة وتفتح أمام الناس بوابات الأمل ليعبر كل الحاملين بالمستقبل.

في كلمته التوجيهية للحكومة الجديدة وضع السيد الرئيس بشار الأسد قضايا الوطن وهواجس الناس على الطاولة.

الكلمة التوجيهية لم تحدد فقط عناوين المرحلة المقبلة ومتطلباتها بل عكست عمق المخزون الإنساني الذي يحمله السيد الرئيس ورغبته الجارفة في التغيير والإصلاح انطلاقاً من رؤية تفسح في المجال أمام كل القوى التي تعمل تحت سقف الوطن للإسهام في البناء وإعادة الإعمار وفق خطط مدروسة وآليات عمل قابلة للتنفيذ.

الكلمة التوجيهية حملت جملة عناوين شكلت بمجموعها ناظماً لمسيرة الحياة العامة في سورية: تقديم رؤية جديدة للعمل تتجاوز سلبيات المرحلة السابقة، الأمن والأمان وعودة الاستقرار، المصالحات الوطنية، ضمان استمرار تدفق المواد والخدمات، تطوير الإدارات والقوانين، بناء سلّم القيم الأخلاقية والتربوية، إعادة الإعمار، منع الاحتكار وضبط الأسعار ومكافحة تجار الأزمة ومحاسبة الفاسدين ومحاربة الفساد وإلغاء الواسطة لأي كان، كل تلك العناوين شكلّت خارطة طريق لعمل الحكومة البوصلة فيها أولاً وأخيراً هو المواطن الذي لا بد من كسب ثقته من خلال الشفافية والمصداقية فسيادته أراد أن تكون كلمته التوجيهية محطة مفصلية في مسيرة العمل الوطني لكل دوره بما يتناسب مع مهامه ومسؤولياته فلا تجاهل لقضايا الناس ولا وعود تطلق غير قابلة للتنفيذ.

على الجانب الآخر تابعنا الوزراء.. الكل كان مشدوداً، مصغياً، متلهفاً لكل مفردة وعبارة انطلقت سلسبيلاً تضيء جانباً، وتقدم علاجاً شافياً لجانب من جوانب حياتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية وقبل ذلك الأخلاقية والتربوية وتضع محددات السير لها وتمنحها قوة الدفع والحركة.

كل المتابعين من أبناء الوطن كانت لديهم أسئلة قلقة، لكن السيد الرئيس بدد قلق الأسئلة، ووضع سورية أمام بوابات المرحلة الجديدة بعناوينها الكبيرة.

الكل يتطلع بأمل إلى المستقبل، الكل يتطلع إلى خدمات وأمن وكرامة وهذا ما ركز عليه السيد الرئيس: رضا الناس هو مصدر الشرعية ولا شرعية لأية مؤسسة إذا لم تحقق رضا الناس وقبولهم فكل عمل الحكومة سيكون تحت الأضواء الكاشفة بما يدّعم جسور الثقة بين المواطن والمسؤول.

الحكومة بدأت العمل ومحددات سيرها مرسومة مسبقاً بوصلتها المواطن الذي ارتفع لديه سقف الأمل وبدا أكثر اقتناعاً أن أمنياته قابلة للتحقق.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش