عاجل

الوحدة أونلاين - إبراهيم شعبان -

أن تخلص الإرادة الكونية إلى اعتبار إرهاب داعش والنصرة مصدر الخطر الأول على العالم فتلك هي بداية الزلزال الذي لا بد وأن يقلقل الأرض تحت أقدام الإرهاب -فيما إذا صدقت النوايا-.

القرار الدولي العتيد 2170 يعني تحولاً هاماً وإدراكاً عميقاً ويقظة عالمية لمخاطر الإرهاب التكفيري وجرائمه الأبشع على امتداد الحياة البشرية.

القرار العتيد أثبت صوابية الموقف السوري الذي كان داوياً في المحافل الدولية محذراً ومنبهاً وداعياً إلى موقف جمعي عالمي لمحاربة الإرهاب وتجفيف منابعه وكانت مواقف سورية تعكس حقيقة أن الإرهاب لن يستثني من أخطاره أحداً سواء كان صديقاً داعماً وممولاً أو معانداً صامداً عند حدود كرامته الوطنية والقومية.

العالم لم يسمع منذ البداية صوت سورية واليوم يتغير اتجاه البوصلة الكونية ولا مناص من مد اليد لسورية والتعاون معها بخاصة وقد اقترب الإرهاب من غرف نوم داعميه.

بقي أن يدرك العالم أن الأمل بوقف هذا الوحش الهائج المدجج بكل وسائل الموت والدمار والقادم من وراء البحار وداخل الديار لن يتحقق ما دام البعض –ممن وقعوا على القرار- يفتحون بيوتهم وصدورهم ومطاراتهم وقواعدهم ويسخّرون نفطهم لخدمة هؤلاء.

الاندبندنت البريطانية تقول: السعودية هي المصدر الرئيس لتمويل المنظمات الإرهابية في العالم.

ونعيد طرح السؤال: ماذا بعد القرار العتيد؟!

هل نلمس التزاماً من دول الجوار بتنفيذ بنوده؟!

هل تلتقي إرادة العالم لتجفيف منابع الإرهاب قبل بدء الحرب عليه؟!

هل يعلن الأعراب الزاحفون على بطونهم وذقونهم لدعم الإ{هاب توبتهم؟!

الأيام القادمة تجيب عن ذلك.

 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش