عاجل

 الوحدة أونلاين :- ابراهيم شعبان -

تبدأ سورية تاريخاً جديداً يكتب أبناؤها صفحاته انطلاقاً من رؤية وطنية خالصة أطلق شراراتها السيد الرئيس بشار الأسد في خطاب القسم التاريخي فالخطاب بعناوينه الكبرى جاء ترجمة واقعية لشعار الحملة الانتخابية للسيد الرئيس / سوا/ فا لشعب كان حاضراً بكل مكوناته و أمام الشعب أعلن السيد الرئيس بداية مرحلة جديدة نبني بها / سوا/ مستقبل سورية.

بشفافية مطلقة اتسم بها الخطاب وضع السيد الرئيس قضايا الوطن على الطاولة محددا أولويات العمل للمرحلة القادمة فاعادة الاعمار هو عنوان اقتصاد المرحلة و الاجماع على حماية الوطن ومحاربة الارهاب و مكافحة الفساد و الاستمرار في المصالحات الداخلية الوطنية و الحوار الوطني كلها شكّلت خارطة طريق لمستقبل سورية الواعد  و قد أعلن السيد الرئيس استعدادنا لها فسورية تستحق منا الجهد و العرق و العمل و لن نبخل عليها بشيء كما لم يبخل أبطالنا  بدمائهم و أرواحهم .

جميعنا تابع الخطاب بشوق  و تلهّف و مع الكلمات الأولى بدأت تشع أجواء المكاشفة والمصارحة المتماهية مع حالة وجدانية غير مسبوقة و دوما كان خطاب السيد الرئيس : رقيقاً- مشرقاً –شفافاً- واضحاً- قوياً- صادقاً كالحقيقة أراد سيادته أن يكون محطة مفصلية هامة يؤسس لبدء تاريخ جديد من حياة سورية المتجددة يأخذ به كل مواطن دوره بما يتناسب مع مهامه و امكانياته فلا اقصاء لأحد و يداً بيد نبني الغد  وفق برامج زمنية يشكل فيها المواطن الشريك الرقيب و الحسيب .

الكل كان مشدوداً, مصغياً , متلهفاً لكل مفردة و عبارة انطلقت سلسبيلاً تضيءجانباً, و تقدم علاجاً شافياً لكل جوانب حياتنا السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و تضع محددات السير لها و تمنحها  قوة الدفع و الحركة مع تأكيد سيادته على اعادة تشكيل منظومة القيم فانعدام الأخلاق  يشكل التحدي الأكبر أمام تطور المجتمعات .

كل المتابعين من أبناء الوطن كانت لديهم أسئلة قلقة لكن السيد الرئيس بدد قلق الأسئلة و وضع سورية أمام بوابات المرحلة الجديدة ليعبر منها كل الراغبين بالمشاركة في البناء و الاعمار و الالتزام بعناوين  المرحلة و معها كل القوى التي تعمل تحت سقف الوطن للاسهام في البناء لأن الوطن يكون أجمل بسواعد أبنائه جميعاً و مشاركتهم في تحمّل المسؤوليات و الممارسة الواعية.

سنوات من الحرب و سنوات من الدمار , و سنوات من الألم و الوجع و على أبواب العام الرابع تعود سورية حيّة متجددة الكل فيها يتطلع بتفاؤل الى الغد الى واقع يمارس فيه كل موطن مواطنيته تحت سقف القانون , الكل يتطلع إلى إعادة البناء و الاعمار و الى أمن و كرامة و محاربة الارهاب و مكافحة الفساد و هذا ما شكّل الخطوط الكبرى للخطاب .

اليوم ندخل  جميعاً بوابات التفاؤل يبعثه فينا السيد الرئيس بشار الأسد و معه نمضي باتجاه المستقبل نبني سورية الغد حيث كل امانينا قابلة للتحقق. 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش