عاجل

الوحدة أونلاين - ابراهيم شعبان -

المتسللون إلى جيوبنا كُثرٌ ولا أحد يرفع في وجههم شارة التسلل، أو صافرة الإنذار وكأن الساحة خلت من حكام التماس والساحة.

تابعت بشغف وفرح مباراة منتخب الجزائر الشقيق مع منتخب ألمانيا وكم استفزني حكم التماس عندما رفع راية التسلل في وجه لاعبين جزائريين مفوتاً عليهم فرصة أهداف محققة.

لا أعرف لماذا تملكتني أفكار سوداوية رغم أني لا أحب المناطق السوداء ولا الرمادية وإليكم بعضها:

فكرة أولى: نقل حكام التماس عندنا إلى ميدان الرقابة التموينية علّهم يوقفون زحف المتسللين إلى جيوبنا ويرفعون في وجههم صوت صفاراتهم وشاراتهم الصفراء بخاصة وقد أكدوا في الميدان كفاءتهم الرقابية اللصيقة لكل حركة تخرج عن قواعدها، فكم نحن بحاجة إلى رقيب لا يحتاج إلى رقيب.

فكرة ثانية: إعادة النظر بكل الأهداف التي سجلت تسللاً وأوصلت أصحابها إلى مواقع تسللوا منها وعبرها إلى المال العام دون رقيب يرفع الشارة في وجوههم ودون مصيدة تسلل توقعهم في شباكها.

فكرة ثالثة: لماذا يلغى هدف التسلل في ملعب كرة القدم ولا تلغى أهداف أخرى في ملاعب الحياة على رحابتها وتعدد ميادينها.

فكرة رابعة وخامسة وسادسة أكثر سوداوية تملكتني لن أسردها كي لا أتهم أن نظرتي إلى النصف الفارغ من الكأس فقط.

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش